في الذكرى السابعة لثورة فبراير الخالدة

0 531

في الذكرى السابعة لثورة فبراير الخالد.

الكاتب: محمد العزعزي

الثورة مستمرة كانت ومازالت مشتعلة لا يستطيع أحد سرقتها أو تجييرها بعد اليوم لمصلحة جماعة ،أو فئة كائن من كان.
إن الثورة مستمرة رغم النزيف وارتفاع عدد الشهداء والجرحى في مدينة العلم والثقافة والمدنية وإذا كان قد غلط الشباب،بالموافقة على المبادرة الخليجية بدعوة التخفيف من المخاطر فها هي الحرب مشتعلة ولن يخدع الشباب ولايمكن الضحك عليهم مرة اخرى ، وهذا معناه إن اليأس ليس له مكانا في الوجدان الشعبي.. فهذا شارع جمال عبدالناصر يحتظن الشباب الرلقض للتيار الصدري والتيار الاتاتوركي.. مازل الشباب يحييون ذكرى الثورة وهم على العهد باقون لانتصار الثورة الشبابية الشعبية السلمية الفبرائرية وكأنها في البداية رغم مرور ست سنوات عجاف لم تشهدها اليمن من قبل رغم الحرب والحصار والحياة الصعبة وما تزال تعز يقتلها العطش إلا أن الشعب مصمم على الانتصار بعد التضحيات الجسام مجسداً ومستلهماً عقود من زمن الكبرياء والتضحية ،حتى هلت ثورة 11فبراير لتصبح جزءًا من استمراية الثورة والنضال الوطني.
ومن تعز بوابة الانتصار يطل علينا فبراير ليرفع رؤوسنا عالياً بهامات لا تنحن إنها ذكرى الدماء والعرق الممزوجة بالامل في الذكرى الخامسة لثورة 11فبراير 2011م، التى كانت بمثابة حلم الشباب في حرية التعبير عن آرائهم دون قيد أو شرط..ثورة تنتصر لارادة الانسان والتحرر من سلطة الطاغوت والكهنوت والاستبداد والتخلص من عصور الامامة والجندرمة وسلطات الاعتقال والاخفاء القسري وكيل التهم والزج بالوطنيين في غياهب السجون والمنافي الإجبارية والمعتقلات السرية.

وليعلم الجميع أن الثورة كانت ومازالت للناس المقهورين والمعذبين وليس للسادة والعسكر والمشيخ والاقطاع وأراذل الناس ممن يعتقدون أنفسهم أنبياء وأوصياء على البلاد والعباد فيقرروا حرمان أبناء الكادحين من فرصة وظيفية وإن كانت في مجال النظافة بينما تركزت المناصب السيادية والقضائية والعسكرية للقبيلة ولمن هم خدام أوفياء للاسرة الاحمرية أو من هم في ركابهم و على شاكلتهم ومن في مستواهم الاجتماعي وحصروا المناصب الرفيعة بتلك الاسرة الصالحية والموالين لها ومن لف لفهم بتلك النظرة الطبقية المقيتة والدونية للآخرين، والناتجة عن عقم فى التفكير فأضحى بن الضابط ضابطاً وابن الموظف موظفاً بالوراثة وليس بالكفاءة.

هاهو فبراير بذكراه السابعة ومازال التصميم قائما للقضاء على إنتاج عقود من الإستبداد والطغيان وتوسع فجوة الطبقية والقروية والعصبية والقروية والشللية والمشيخية المرتبطة بالهضبة وطقوسها العفنة.
الذكرى السابعة للثورة الشبابية امل الشعب وحلم الامة التي عاشت عقود من الاستعباد وهاهي جماهير الشعب تحتفل بذكرى سقوط سلطات الفيد والمافيا الى الأبد وإنها لثورة حتى النصر فلاتراجع ولاإستسلام حتى تحقيق اهداف الثورة.

اترك رد