في بيان له شديد اللهجه .. المنتدى الأكاديمي الوطني يطالب بالإطلاق الفوري لسراح الأكاديمي عطا من معتقلات الانقلابيين …ويطالب القيادة الشرعية بدفع مرتبات الاكاديميين والباحثيين اليمنيين وكل موظفي الدولة

0 544

الصحيفة – دحان الشمري

طالب بيان صادر عن المنتدى الأكاديمي الوطني اليوم ممثل الأمين العام للأمم المتحدة في اليمن ، والمنظمات الحقوقية والإنسانية بالضغط على سلطات الإنقلابيين في صنعاء بالإفراج الفوري عن الدكتور عطا إبراهيم عطا المعتقل بسجون المليشيات منذ العاشر من إبريل المنصرم.

وأضاف البيان مازال الاكاديميون اليمنيون في الجامعات اليمنية التي تخضع لهيمنة الجماعات الانقلابية السلالية الانقلابية، يعانون من قطع الراوتب لأكثر من عامين رغم كل العائدات القانونية وغير القانونية التي يستنزف بها الانقلابيون الوطن والمواطن من خلالها وتوجيهها لما يسمى بالمجهود الحربي لقتل المواطن اليمني وتدمير حياته .

مشيراً إلى  ممارسة الإنقلابيين لسياسية الاقصاء والتهميش لكل الكوادر الوطنية التي لا تنتمي لسلالتهم من كل المواقع الادارية في الجامعات وتسليمها لاهل الولاء والعرق الهاشمي الذين يدينون  لهم بالولاء .

لافتاً إلى ممارسة المليشيا  العنصرية وهي تعتبر الاقذر في القرن الواحد والعشرين الذي سادت فيه قيم العدل والمساواة بين الناس في كل دول العالم واصبحت المواطنة هي معيار الانتماء، وتكافؤ الفرص بين الجميع بغض النظر عن العرق او الدين او السلالة.

معتبراً انقطاع الرواتب وعدم تمكن النقابات في الجامعات اليمنية من الحصول على حقوقها من الحكومة الشرعية رغم إنتدابها لممثلي عنها الى العاصمة المؤقتة عدن جعل كل من اراد ان يستلم راتبه منها ان يتحول الى نازح ، وهذه حقيقة يستسقيها الأكاديميون بمرارة .

وطالب المنتدى الأكاديمي الوطني المبعوث الأممي إلى اليمن بالضغط على الحكومة الشرعية لإخراج الأكاديميين اليمنيين ، وكافة موظفي الدولة من هيمنة الحوثيين ، وتسليمهم مرتباتهم ضمن آليه تشرف عليها الأمم المتحدة.

 

تالياً نص البيان

مازال الاكاديميين اليمنيين في الجامعات اليمنية التي تخضع لهيمنة الجماعات الانقلابية السلالية الانقلابية، يعانون من قطع الراوتب لأكثر من عامين رغم كل العائدات القانونية وغير القانونية التي يستنزف بها الانقلابيون الوطن والمواطن من خلالها وتوجيهها لما يسمى بالمجهود الحربي لقتل المواطن اليمني وتدمير حياته بالاضافة الى إنتهاجهم لسياسية الاقصاء والتهميش لكل الكوادر الوطنية التي لا تنتمي لسلالتهم من كل المواقع الادارية في الجامعات وتسليمها لاهل الولاء والعرق الهاشمي الذي يدين لهم بالولاء في ممارسة عنصرية هي الاقذر في القرن الواحد والعشرين الذي سادت فيه قيم العدل والمساواة بين الناس في كل دول العالم واصبحت المواطنة هي معيار الانتماء، وتكافؤ الفرص بين الجميع بغض النظر عن العرق او الدين او السلالة.
ان انقطاع الرواتب وعدم تمكن النقابات في الجامعات اليمنية من الحصول على حقوقها من الحكومة الشرعية رغم إنتدابها لممثلي عنها الى العاصمة المؤقتة عدن جعل كل من اراد ان يستلم راتبه من الحكومة الشرعية ان يتحول الى نازح ، نعم يتحول الى نازح، هذه ايضا ممارسة يستقيها بمرارة الاكاديميون و تشاركهم إياها أسرهم بمهانة، وتجعلهم يتنقلون بين مناطق المواجهات الخطرة، معرضين أنفسهم لمخاطر وإهانات عديدة، لاسيما عند الخروج من المحافظات التي يهيمن عليها الانقلابيين وتوجيه تهمة العمالة والارتزاق والخيانة لزملائنا الأكاديميين، ويعامل فيها زملائنا و أسرهم اسواء المعاملات بل ويفصل كل من جازف وخرج ووصل الى العاصمة المؤقتة عدن او خارج عدن.
اننا في المنتدى الأكاديمي الوطني ندين بأشد العبارات حريمة الاختطاف التي قامت بها مليشيا الانقلاب بحق الزميل الدكتور عطا ابراهيم عطا، وهو الاستاذ المشارك في كلية الطب والعلوم الصحية – جامعة الحديدة ،والذي اختطفته الجماعات الانقلابية المسلحة في مدينة الحديدة في تاريخ 10 أبريل 2018 بحجة سفره الى عدن للمطالبة بصرف راتبه من الحكومة الشرعية في عدن.
ومن خلال هذا النداء نناشد ممثل الامين العام والمنظمات الحقوقية والانسانية التدخل أولاً لدى الانقلابيين بالإفراج الفوري عن زميلنا الدكتور عطا، كما نطالب ممثل الامين العام بالضغط على الحكومة الشرعية باخرج الاكاديميين اليمنيين وكل موظفي الدولة اليمنية تحت هيمنة الانقلابيين من هذا الصراع الدامي وتسليمهم مرتباتهم ضمن ألية تشرف عليها الامم المتحدة بدون أي اعاقات من قبل الانقلابيين وكذا إخراج الجامعات والمؤسسات التعليمية من هذه المواجهات وتحييدها ومنع التغييرات في المناهج التي تزرع بذور الفتنة المذهبية والطائفية وتؤسس لفكر عنصري يهدد مجتمعنا اليمني ووجوده ذاته وذلك عبر تسليم هذه المؤسسات لابنائها لاختيار قياداتها لتسيير العملية التعليمية.
أخيرا اننا في المنتدى الاكاديمي الوطني نقف جنبا الى جنب مع كل زملائنا الاكاديميين اليمنيين في كل الجامعات اليمنية والنقابات في المطالب العادلة لنيل حقوقهم، ونستنكر التجاهل والاهمال الذي تواجه به مطالبهم من قبل الحكومة الشرعية رغم الوعود المتكررة والتوجيهات التي لم ترى الطريق الى النور طوال الاشهر الماضية ونتمنى ان تكون عودة الرئيس عبدربه منصور هادي الى العاصمة المؤقتة عدن هي بداية لتصحيح الاوضاع واعطاء الاهتمام الكامل بالانسان اليمني ايا كان مكان سكنه في شمال اليمن او جنوبه في غرب اليمن او شرقها.
الهيئة التنسيقية العليا للمنتدى الاكاديمي الوطني
30 يونيو 2018

اترك رد