في تعز قوات الأمن الخاصة النموذج الأمني الفريد

0 165

قيس المعافري

أن تعمل بصمت،وتبذل أقصى الجهود العظيمة،وفق المبادئ الراسخة والثوابت الوطنية،ورفض كافة العروض الكثيرةوالإغراءت الكبيرة التي قُدمت،بهدف أن تكسب ولاء،ومحاولة منها التجيير للأعمال الخالصةفي صميم العقيدة الوطنية دون شك أو ريب.

إنصدمت تلك المطامع،وتبلورة كل المطالب،أمام شموخ وجسارة القائد العميد/جميل عقلان الذي داس بقدميه الوثبتان كل ذلك،ورفضه المطلق لكل التصرفات والمحاولات الممقوته التي لاتصب في سبيل هذا الوطن،رغم الحاجة المآسة والضرورة القصوى التي تتطلب منه قبول تلك العروض والإغراءت المطروحه أمامه، خصوصاً في هذه المرحلة العصيبة التي تمر عليهم ورفاقه من أفراد الأمن الخاصة-تعز،إمكانيات شبه منعدمه،مع غياب الدعم الحكومي لهذا البطل المغوار ورفاقه،وحضوره في أماكن أخرى غير مستحقه.

إن تعز بقدر الحاجة الفآئقةلعودة الأمن والإستقرار الى شوارعها وآزقتها،وتفعيل المؤسسات الخدمية الحكومية،ورغبة مواطنيها البسطآء بالدولة وهيبتها وفرض قوة القانون، بقدر الحاجة والفآقة المتطلبةوتقديم الدعم اللازم والكافي،وتوفير كافة الإمكانيات والآليات لقيادة قوات الأمن الخاصة،كوأنه تعد أهم وحدة عسكرية أمنية في الوطن بشكل عام،وبتعز بشكل خاص.

فإن المهام والواجبات المؤكلة لقوات الأمن الخاصة-تعز،كبيرة جداً،ويواجه تنفيذها العديد من الصعوبات والتحديات الفجه،مما قد يترتب على ذلك، كم هائل من الأثار الناتجة أثناء تنفيذ المهام والواجبات الوطنية،وترسيخ القيم المبادئ الدينية والوطنية،وقديكون ثمن ذلك باهض،ماأريد أقول:هو أن أفراد قوات الأمن الخاصة -تعز لم يكون هناك تباطوء أو تهاون في تأدية المهام المطلوبة منهم،فيدافعون عن كرامة وحقوق المواطنين بكل بسالة وشجاعة، وإن كانوا لايمتلكون سوى أسلحه شخصية(آلي)،أمام ماتمتلكه العصابات الإجرآمية المسلحة من أسلحه متوسطة(معدلات،…..)،الفارق التسليح المتطور والحديث التي تمتلكها العصابات،مما قد يذوب ذلك الفارق،ويتغلب عليه،ليس بالسلاح المتطور والرقمي،إنما هي:إرادةعصية،وعزيمة صلبة،ووعي وطني عميق،لدى قيادة ومنتسبي قوات الأمن الخاصة-تعز،فإنكسار العصابات المسلحة التابعة في مدينة تعز،ليس معياراً للإنجازات التي يسطرها رجال الأمن الخاص،في ريف ومدينة تعز،وليس مقياساً يمكن للسلطة المحليه بالمحافظة،او الحكومة الشرعية وخصوصاً وزارة الداخلية، بأن تكتف أيديهم على تقديم الدعم الكافي،حتى يتسنا لقوات الأمن من ضبط كافة العصابات الاجرآميه،والتصدى لأي أعمال همجية تعبث بالأمن والاستقرار بالمحافظة.

أجزم أن أقول: بأن فرع قوات الأمن الخاصة- تعز-تمت إعادة تشكيله قبل عامين في ريف تعز-مديرية المعافر،بجهود شخصية عظيمه مبذولة،من قبل قائد قوات الأمن الخاصة،وقدراته العسكرية التي مُزجت رحيق زهورها،مع إشرقة فجر الأفكار الخالدة،في تجسيدوبناء وتشيد ذلك، وإصطفاف بعض الضباط والجنود الذين كان لهم السبق،ورصيد من النضال العسكري الثري والصمود والاصرار،وأشهر كثيرة مليئة بالمعانات والمتاعب،في إعادة تأسيسه.

إذا كان النظر في الدعم يُسرق في حدقات العيون ويُصب سهامه في أين ماتريد؟لهُ أدوات الفساد،والمحسوبية العمياء،دون رقيب أوحسيب.

لم يكن لي القدرة،أو اني أجد نفسي عاجز تماماً،في نقل القليل من الروح العسكرية التي يتشاطرها القائد وأصدقائه،وعظمة الهدف،وجسامة ورسوخ المبادئ،ومشاعر التعاون المشترك الذي يتسمو به،وسمو اليقظة،والهمة العالية،والافكار الخفآقة،والإنجازات الفريدة التي تحققت على أيديهم،والتي قد تفوق سعات ذاكرات الجهات الحكومية المشروخه! التي لاتتسع سوى للتهريج والكذب والتزيف الحاصل والتي،أبت إلا أن تكون غطآء لأكذوبة مفضوحة.

لمن كان له قلباً أو يسمع،التهريج والتزيف الاعلامي،ونشره على نطاق واسع الذي يختزل و يلتصق في حجرات ذواكر العديد من الاشخاص،والذي يعتبروه معيار ومقياس للإنجازات والنجاحات الوهمية،من الواجب عليكم أن تأخذوا بأنفسكم من الإنغماس في أوحال مستنقع التخيلات،وأن تطلقوا عنان نظرآتكم وإستقصاء للواقع،لأدركتم عند ذلك عكس ماتقروءه وتسمعوه وتشاهده تماماً،إن خيم الصمت يوماً،لن يطول مدى الدهر .!

 

اترك رد