قرأة في إستشهاد رهام الذبحاني

0 596

من فسبكات الناشط الشبابي طارق الباشا

لم أنفك منذ البارحة من تذكر مواقف وأعمال الشهيدة ريهام البدر التي عرفتها بها

كتبت لها ولمجموعة من خيرة شباب اليمن المدني (زملائها في الميدان) في أحد المجموعات قبل عام ونصف

لقد كنتِ بعملك
قوتنا في خالص ضعفنا
ودرعنا الحامي أمام من أراد إذلالنا
ورهاننا الفائز عند كل حلبة يذكر فيها الشباب اليمني
وكان ردها
(كان ومازال هذا الواجب الذي نعمله من أجل تعز واليمن)

فعلا
يا ريهام
أنت كذلك
جزء من قوتنا والكرامة
ورمز من رموز معركتنا الإنسانية وسلاحنا (سلاح العمل والإخلاص) الذي نريد

في أحد إتصالاتي بها عندما كنت أعمل مديرا لمكتب وزير حقوق الإنسان
قلت لها
بماذا يمكنني مساعدتكم -بشكل شخصي- ؟
وكان ردها بكل ود
(كل ما بيدنا عملناه وسنعمل كل ما نستطيع يا طارق/ من توثيق ورصد للإنتهاكات / ما تبقى هو أن تقوموا بعملكم المنوط بكم)

نعم
هذه ريهام
كمٌ من الرسائل في جملة واحدة

يا ريهام
تعز ودعتك كما تودع الأمم رموزها
واليمن تبكيك عيوناً
من عدن وصنعاء وكل مدينة يمنية
وفي كل بقعة أرض فيها يمني
رحمك الله

يا وطني
كلما راودنا الشك بأن النماذج الحقة لم تعد موجودة فيك
تذكرنا بأحدهم
بهم ولأجلهم سننتصر لأجلك
يا تعز
يا يمن
يا (وطن ريهام)

اترك رد