قوات الجيش الوطني تواصل تقدمها بالساحل الغربي وتستعيد مواقع استراتيجية

0 497

الصحيفة – متابعات

بعد ساعات من بسط سيطرتها الكاملة على مديرية موزع غربي تعز وجبال كهبوب شمال محافظة لحج وطرد عناصر المليشيات الانقلابية من معسكر العمري بذو باب غربي تعز واصلت قوات الجيش الوطني والمقاومة الجنوبية والوطنية ،اليوم السبت تقدمها باسناد من قوات ومقاتلات تحالف دعم الشرعية ،وتمكنت من استعادة السيطرة على مركز مديرية الوازعية جنوب غرب محافظة تعز ، بعد معارك عنيفة مع عناصر مليشيات الحوثي الانقلابية.

ونقل موقع الجيش عن مصدر عسكري تأكيده أن قوات الجيش الوطني تمكنت من تحرير الشقيراء مركز مديرية الوازعية ووصلت إلى مفرق الأحيوق .

وأضاف المصدر أن معارك ضارية تدور بين قوات الجيش الوطني وعناصر المليشيات الانقلابية في مفرق الأحيوق، لافتاً إلى أن الفرق الهندسية باشرت في نزع الألغام الأرضية والعبوات الناسفة التي خلفتها المليشيات في المنطقة.

وأشار المصدر إلى أن قوات الجيش الوطني استعادت عدد كبير من الآليات العسكرية والذخائر والأسلحة تركتها عناصر المليشيات ولاذت بالفرار أمام ضربات أبطال الجيش.

وطبقاً للمصدر أسفرت المعارك عن مقتل وإصابة العشرات من عناصر المليشيا، وسط انهيارات كبيرة في صفوفها.

وكانت قوات الجيش الوطني تمكنت يوم امس الجمعة من بسط سيطرتها على مناطق وجبال كهبوب الاستراتيجية المطلة على الممر الدولي باب المندب.

وقال مصدر عسكري في اللواء الثالث لموقع الجيش: “إن مقاتلي اللواء تمكنوا من تحرير جبال “الحجيجة” المطلة على مضيق باب المندب بعد مواجهات عنيفة استمرت لساعات أفضت في مجملها إلى السيطرة على السلاسل الجبلية الاستراتيجية “.

وبحسب المصدر ذاته، فقد اكتشفت قوات الجيش عدد من السراديب التي كانت المليشيا تتخذها مخازن اسلحة ، استعادت كميات كبيرة من تلك الأسلحة.

من جانبه أوضح الناطق الإعلامي باسم جبهة الساحل الغربي أحمد عاطف الصبيحي أن تحرير قوات الجيش هذه الجبال يعد تقدما كبيرا لما تمثله “كهبوب “من أهمية إستراتيجية ظلت المليشيا تستميت قرابة الثلاث سنوات لتمركز فيها.

ولفت الصبيحي الى انه بهذا التقدم لم يتبق امام قوات الجيش ،سوى المناطق الصحراوية لتأمين الممر الدولي الذي يبعد عن كهبوب قرابة 35 كيلومتر.

واستماتت المليشيا الانقلابية على مدى السنوات الماضية للسيطرة على “كهبوب” نظرا لاحتوائها على مخازن كبيرة للأسلحة مصممة على مستوى عالي من التقنية يستحيل استهدافها ،بالإضافة الى موقعها الاستراتيجي القريب من باب المندب.

وفي ذات السياق تمكنت قوات الجيش الوطني ، مساء امس الجمعة ، من السيطرة على معسكر العمري بمديرية ذوباب غربي محافظة تعز ، بعد معارك عنيفة خاضتها مع عناصر مليشيات الحوثي الإنقلابية .

وقال مصدر عسكري ان قوات الجيش الوطني شنت هجوماً مباغتاً على عناصر مليشيات الحوثي الإنقلابية المتمركزة في المعسكر وتمكنت من السيطرة عليه .

ويقع معسكر العمري شرق مديرية ذباب بنحو 10 كيلو مترات وهو محاط بمرتفعات جبلية من اتجاهات الشمال والجنوب والشرق .

ويشكل المعسكر موقع استراتيجي مهم كونه يربط بين اربع مديريات باب المندب وذباب والوازعية والمخا،ويتحكم بالطريق الرئيسي الرابط بين ذباب وميناء المخا والخط الساحلي الممتد إلى مدينة الحديدة .
الى ذلك تواصل قوات الجيش عمليتها العسكرية التيانطلقت يوم امس لاستعادة مدينة الحديدة وميناءها الاستراتيجي الذي تستخدمه المليشيات الانقلابية لتهريب الاسلحة التي تاتيها من ايران وبعد ساعات من انطلاق العملية حققت قوات الجيش تقدما مهما وتمكنت من استعادة مناطق واقعة بين مديريتي حيس والجراحي واقتربت من مركز مديرية الجراحي التي تدور حوله معارك عنيفة.

بالتوازي تقدمت باتجاه مديرية التحيتا بذات المحافظة وتمكنت من استعادة السيطرة على ميناء الحيمة العسكري وتقدمت وحاصرت معسكر الحيمة بذات المديرية وفرضت سيطرتها عليه بعد ساعات من فرض الحصار عليها وفقا لما نقلته مصادر اعلامية.

وادت المواجهات جنوب محافظة الحدية الساحلية الى مقتل واصابة العشرات من عناصر المليشيات الانقلابية في محيط مركز مديرية الجراحي بينهم قيادي ميداني في صفوف المليشيات حوثي وسيارات الإسعاف تهرع الى مدينة الحديدة محمله بجثثهم.

اترك رد