قيادي بارز في جماعة الحوثي يطلب من حزب الإصلاح التقارب وحل الخلافات فيما بينهما

0 204

رسالة البخيتي تعطي مؤشرات ان هناك تواصل غير معلن مع حزب الاصلاح للانقلاب على شرعية هادي وتدمير الوطن زاعما ان الطرفين مستهدفا من قبل الجميع.

مؤشرات تتحدث عن هذا الاتفاق واهمها توقف الجبهات في عدة مناطق الذي يسيطر عليها الاصلاح وابرزها جبهة نهم وصرواح وذلك لزج مقاتلي الجماعة في تلك الجبهات إلى الساحل الغربي لمنع تحرير الحديدة ومينائها من قبل القوات المشتركة.

إليكم نص الرسالة..
إلى الاخوة في حزب الإصلاح

لا شك انكم بتم تدركون حجم المؤامرة على الأمة بشكل عام وعلى اليمن بشكل خاص كما ندركها نحن، وانكم مستهدفين كما أننا مستهدفين “كيف لا والإسلام هو المستهدف” وبالتالي فإن من الخطأ استمرار الخلاف والقتال فيما بيننا وبينكم.

نحن لسنا بالملائكة ولا انتم بالانبياء ولكل منا أخطائه، ومن يسبق الآخر في الاعتراف بأخطائه والعمل على معالجتها فهوا المستفيد قبل غيره، فلا تجعلوا من أخطائنا عقبة في طريق تصالحنا كما أننا لا نجعل أخطائكم عقبة في طريق تصالحنا معكم.

لا تنتظروا المبادرة من قيادتكم في الرياض لأنها محتجزه ومن الخطأ انتظار المحال، فبادروا انتم ونحن جاهزين بكل ما تعنيه الكلمة من معنى. ولا ترهنوا تحرككم لحملة الحقد وطلاب الثأر فما ابعد ما كانوا عن مشروعكم وما أكثر ما أسأوا لكم وما اقرب ان يكونوا في صف اعدائكم.

لا تنتظروا الحل ممن لا يريد لنا الخير ولا لكم، واعلموا إن الهدف من المبادرة الخليجية وقرارات مجلس لا يتعدى سلب قرارنا ووضع اليمن تحت الوصاية الدولية وتحت الفصل السابع.

ليس المطلوب منكم ولا منا أي تنازلات، وإنما المطلوب أن نرتقي بأنفسنا و نتوقف عن قتل بعضنا البعض، و نقبل ببعضنا البعض، ونحترم بعضنا البعض، ونتوصل لسلام مشرف يضمن كرامة وسلامة وأمن الجميع، وتالله أنها لمكاسب وليست بالتنازلات.

الوضع في اليمن ليس معقدا لدرجة تمنع الحل الداخلي بين الفرقاء كما هو الحال في بقية الدول لأن الكلمة لاتزال للمكونات فضلا عن أن لدينا موروث ثقافي وتاريخي عريق في حل الخلافات واستيعابها.

ليس المطلوب منا التقارب لنكون طرف ضد طرف وإنما لنعمل لصالح الوطن، وهذا التقارب فيما بيننا سيكون النواة وصمام الأمان لإستعادة الوحدة الوطنية وبناء هوية وطنية جامعة.

امعنوا النظر في هذا الوطن الممزق الذي يقف في مواجهة أكثر من عشر دول باتت عاجزة عن حماية نفسها منه إلا بالمقاتل اليمني، فكيف سيكون الحال عندما تتوحد بنادقنا ونضع أيدينا في ايدي بعض؟

الجواب معروف، سيكون اليمن أقوى دول المنطقة بشكل تلقائي وبدون منازع في عالم لا يحترم إلا لغة القوة.
فلماذا نحرم أنفسنا هذا الموقع؟

محمد البخيتي
عضو المكتب السياسي لأنصار الله

اترك رد