كتب أيمن منصور : لماذا يخشى حزب الإصلاح أي تقارب بين طارق والتحالف العربي ويهاجم الإمارات؟ (تحليل خاص)

0 328

المصدر: اليمن العربي – كتب : أيمن منصور

 يواصل حزب التجمع اليمني للإصلاح، تحت مسمى الشرعية، رفض أي تقارب بين التحالف العربي والعميد طارق محمد عبدالله صالح، نجل شقيق الرئيس السابق، من خلال إستهدافها المتواصل لعناصر قواته التي يعيد تشكيلها على ما يبدو في مدينة المخا غرب محافظة تعز .

 

وأستخدم حزب الإصلاح المعروف بسيطرته على معظم مفاصل الشرعية، القيادات العسكرية والحزبية الموالية له، بل وتجاوزت قواعده التي نشطت مؤخراً على مواقع التواصل الإجتماعي في رفض هذا التقارب إلى مهاجمة دولة الإمارات العربية المتحدة التي تعتبر الشريك الابرز للمملكة العربية السعودية التي تقود التحالف العربي بهدف القضاء على أي تواجد لأذناب إيران في اليمن .

 

وشن نشطاء الإصلاح المقيمين في الخارج وتحديداً في قطر وتركيا، حملة على مواقع التواصل الإجتماعي تطالب برحيل الإمارات من التحالف العربي، غير أن النشطاء اليمنيين في الداخل شنوا حملة مضادة أكدت أن الإمارات هي صمام أمان اليمن والتحالف والمنطقة .

 ويرى محللون سياسيون، أن هذه الحملة مبررة من قبل حزب التجمع اليمني للإصلاح لسببين رئيسيين أولهما إستهدف الإمارات بإيعاز من قطر التي تعاني جراء المقاطعة العربية التي تقودها السعودية والإمارات والبحرين ومصر، وثاني هذه الأبعاد هو خوف الإصلاح من تحقيق التحالف الجديد مع طارق إنتصارات على الأرض تكشف حقيقة عجزهم عن تحقيق أي تقدم في الجبهات التي تتولى قيادة عملياتها العسكرية ومنها جبهة نهم شرق صنعاء المتوقفة منذ سنوات .

 ويعتقد أن أي نجاح سيحققه طارق صالح سيتسبب بتأثير على حصة حزب الإصلاح من السلطة التي باتت تسيطر عليها بشكل شبه كامل خاصة مع إستمرار صدور القرارات الجمهورية التي تمكن لقياداتهم في العديد من مفاصل الدولة .

 

ويربط المحللون بين مخاوف الإصلاح في الشرعية والقرارات العسكرية التي صدرت مؤخراً ونص أحدها على تعيين العميد هاشم الأحمر قائداً للمنطقة العسكرية السادسة وترقيته إلى رتبة لواء، ويعتقدون أن هذه القرارات تهدف إلى قطع الطريق على أي محاولات لمنح العميد طارق صالح فرصة قيادة العمليات العسكرية لإحدى الجبهات التابعة للمنطقة السادسة التي تشمل الجوف وصعدة وعمران ويمكن من خلالها إحداث إختراق إلى العاصمة صنعاء .

 

ويقصد المحللون أن اللواء هاشم الأحمر كان يعمل تحت قيادة العميد طارق عفاش في الحرس الخاص للرئيس السابق علي عبدالله صالح، وهو ما يعني أن طارق لن يقبل ان يكون تحت قيادة هاشم المتهم الأبرز في محاولة إغتيال صالح الأولى مطلع يونيو 2011م بجامع الرئاسة .

 وعموماً يترقب اليمنيون ما سيكون من القوات التي يقوم العميد طارق صالح بتدريبها وتجهيزها، أم أنها ستكون كسابقاتها من القوات التي تقودها قيادات عسكرية موالية لحزب الأصلاح وجنحت للدفاع بدلاً عن الهجوم على الرغم من الأعداد البشرية والأسلحة المجهزة بها تلك القوات .

ملاحظة: التحليل يعبر عن كاتبه وليس بالضروروة تعبر عن الصحيفة.

اترك رد