كيف تغذي الأمم المتحدة المجهود الحربي للحوثيين ؟

0 180
الصحيفة – متابعات
قال مسؤول يمني، اليوم الثلاثاء،إن تحرير مدينة الحديدة ميناءها وإعادتهما إلى الدولة “سيساعد في التخفيف من الوضع الإنساني الكارثي الذي تشهده البلاد”.

جاء ذلك في تصريحات أدلى بها وكيل وزارة حقوق الإنسان” ماجد فضائل”  لوكالة الأنباء الألمانية  (د.ب.أ).

وقال فضائل إن “أكثر من 80 بالمئة من المعونات الإنسانية تدخل عبر ميناء الحديدة ، وعلى الرغم من ذلك يعاني سكان محافظة الحديدة من الفقر والمجاعة وانتشارها بينهم بشكل كبير”.

وأتهم فضائل جماعة الحوثي “بنهب كل ما يأتي عبر ميناء الحديدة وتوجيهه إلى السوق السوداء أو تغذية المجهود الحربي والقليل فقط يصل إلى بعض المستحقين”.

وأشار إلى أن “منظمات الأمم المتحدة تتعامل بشكل سيئ ومركزي في العمل الإغاثي مع الانقلابيين الذين يتحكمون بهذه المعونات وتوجه بشكل سلبي إلى قتل اليمنيين بدلاً من إنقاذهم وذلك باستخدامها بعدة أشكال لدعم وتغذية ما يسمى المجهود الحربي”.

وأكد فضائل أن “تحرير ميناء الحديدة وتوظيف الإيرادات الواردة منه سيساعد في تحسين الوضع المعيشي والانساني في البلاد وتأمين منافذ للعبور الآمن وايصال المساعدات والإغاثة إلى المستحقين كما أنه سيساعد كثيرا في القضاء على المجاعة التي خلقتها الميليشيات الانقلابية”.

واتهم فضائل جماعة الحوثي، “باستخدام المدنيين كدروع بشرية والتعمد على إحداث أكبر عدد من الضحايا في صفوفهم وذلك لاستغلال ذلك وتوظيفه في الجانب الإنساني والسياسي من أجل الضغط لإيقاف عملية استعادة الدولة وعدم تحرير بقية المناطق من قبضتهم، وعلى سبيل المثال ما يحدث الان في محافظة الحديدة”.

وأردف “تسعى جماعة الحوثي إلى  حصار المدن والقرى واستهداف المساعدات الإنسانية لإحداث أكبر ضرر ممكن ولتوسيع رقعة المأساة والمجاعة الإنسانية ومن ثم تستخدم هذا بعض المنظمات الدولية لتسويق الملف الإنساني لتحقيق هدفها في الضغط لإيقاف اَي تقدم للجيش الوطني المدعوم من التحالف العربي.

اترك رد