#لا_للعنصرية_الحزبية

0 393

الصحيفة : مقالات

الكاتب : وجدان الناصر

تعلمنا في كتب الوطنية والتاريخ ان العنصرية انواع عدة منها ما يعرف بالتمييز بين الناس باللون وهذا نموذجه الصارخ التمييز الذي كان يمارس في جنوب افريقيا من البيض ضد السود وهناك عنصرية عرقية واشهر الممارسات العنصرية هي الصهيونية ضد العرب في فلسطين وهناك عنصرية العرق (الأري) التي قادها هتلر ونتج عنها الحرب العالمية وهناك ايضا العنصرية (السلالية) التي تقوده جماعات الهاشمية السياسية بوجهها الحديث المتمثل بالحركة الحوثية المنتمية لمشروع الولي الفقيه الايراني.

ولكن يتضح لنا كل يوم ان هناك عنصرية جديدة تمارس امام اعيننا تقودها جماعة حزبية متطرفة تتواجد في مراكز القرار في القيادة الشرعية في اليمن وتمارس التمييز (الحزبي) ضد الكفأت الوطنية التي تتاح لها الفرصة لتشارك في إدارة الدولة وفي اي موقع كان مهما صغر او كبر وخاصة تلك التي تتبنى المشروع المدني من قوى اليسار والمستقلين الذين كما يقولوا ليس لهم (ظهر).

هذه الجماعة تمارس تمييز عنصري علني (حزبي) ولكنه لم يدخل بعد في كتب الوطنية والتاريخ وهي ليست بعيدة عن ممارسات (الحوثي الذي تخرج من أحد مدارسها) فهي ايضا ترى ان ما تقوم به هو (جهاد) وهو حقها (الألهي) في السيطرة على إدارة الدولة وتمكين المواليين لها من مؤسسات الدولة وهو ما نستطيع ملاحظته بسهولة في القرارات التي تصدر كل يوم بالجملة والتفاريق و لن يكون أخرها القرارات التي صدرت لوكلاء و نواب وزراء في الشباب والرياضة والسياحة المتوقفة عن العمل أثناء الحرب بينما يحرم ألاخرون من الحصول على قراراتهم في وزارات فاعلة ومستندة على إحتياج حقيقي وقدرات عالية وهذه ترمى في أدراج مكاتب ادواتها المتواجدة في كل مفصل من مفاصل الشرعية.

هذه الجماعة باختصار  ترى أن الآعضاء المنتمين لها هم من يحق لهم الحياة والعمل وسواهم يجب ان يجوع و يقتل ويطحن ويحارب بل ويكفر ايضا إذا دعت الحاجة لذلك مستخدمة كل الوسائل المتاحة إبتداء من منبر الجامع والقناة الفضائية والاذاعه والمواقع الاخبارية وحتى مجالس العزاء والاعراس الجماعية التي يمولونها في ساحات المعارك المتوقفة في تباب نهم.

#لا_للعنصرية_الحزبية

هل تتفقون معي؟

اترك رد