الوحدة الوطنية لا يغلبها غالب أمام لجان الانتخابات في مصر

0 412

الصحيفة: القاهرة : متابعات

يسطر المصريين ملحمة من الوحدة الوطنية أمام صناديق الانتخابات فى عرس ديمقراطى يتابعه العالم أجمع، فخلال اليوم الأول للانتخابات الرئاسية المصرية الممتدة على مدار 3 أيام فى الفترة من 26 – 28 مارس الجارى، أدلى عدد من الرموز الدينية بأصواتهم الانتخابية للاختيار بين المرشحين الرئاسيين عبد الفتاح السيسى، وموسى مصطفى موسى.

وانطلاقًا من دورهم الوطنى وكونهم رموزًا وقدوة يقتدى بها أبناء الوطن، فحرص كل من الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الازهر، والدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف، والدكتور شوقى علام مفتى الجمهورية، والبابا تواضروس بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، على الوقوف فى الصفوف الأولى بين الناخبين للإدلاء بأصواتهم فى الانتخابات الرئاسية والمساهمة فى اختيار القيادة السياسية القادرة على تحمل مسئوليات بناء ونمو الوطن.

وتعكس الصور المتفرقة لإدلاء الرموز الدينية المختلفة بأصواتهم فى الانتخابات كلًا داخل مقر لجنته الانتخابية، اللُحمة الوطنية والهدف الواحد الذى التفوا حوله وهو مصلحة الوطن ورفعته أولًا وأخيرًا، وذلك الحرص على المشاركة فى العملية الانتخابية لم ولن يكن أمرًا عابرًا، بل فعل له أثره لحث المواطنين باختلاف معتقداتهم الدينية للاقتداء برموزهم.

المصدر: اليوم السابع

اترك رد