ليس دفاعاً عن المناضل عبدالله نعمان

0 451

الصحيفة: مقالات

الكاتب: عبدالله البراق

يحاول التافهون وعديمو الضمير و المبادئ والقيم والمنحطين خلقيا ومن خلفهم طابور من السفلة أن ينالوا من الهامات والقامات الوطنية وتشويه تاريخهم النضالي والتشكيك في مواقفهم من خلال إختلاق الأكاذيب وتزيف الحقائق والتقليل من مكانة وأدوار هذه الهامات السامقة والشامخة في محاولة ليست فقط بائسة وقذرة بل ومفضوحة المرامى والأهداف والغايات الحقيرة التي كثيرا ما يسعون للوصول إلى تحقيقها من خلال حملاتهم النكراء والحاقدة التي تكاد أن تكون في كثير من الأحيان سبا فيه من السقوط الأخلاقي ما يثبت حقارة وسفاهة من يقف وراء تلك الحملات المسعورة وسوء أخلاقهم وإنحطاطهم ومثال ذلك ما يقوم بها بعض الحاقدين والمأجورين من حملة شعواء وسافلة للنيل من المناضل الأستاذ / عبدالله نعمان – أمين عام التنظيم الناصري- الغني عن التعريف بمواقفه ونضالاته من خلال التنظيم الذي ينتمي إليه والذي يقود اليوم نضالاته في الإنتصار لشرعية الشعب واستعادة دولته المنقلب عليها من قبل عصابة الحوثيين الإنقلابية..
ِِ
ما يتعرض له المناضل/ عبدالله نعمان من حملة إعلامية قذرة تأتي امتدادا لحملات سابقة يقوم.بها بعض الورعان الموتورين ومن خلفهم الطابور الخامس لن تأتي أكلها ولن تستطيع أن الوصول إلى مبتغاها الحقير والعفن والمتمثل في النيل من قامة وطنية بقدر المناضل/ نعمان وغيره من المناضلين وسيكون مصيرها الفشل كما هو في كل مرة حتى وإن تزامنت مع حملة الحوثيين وتضليلاتهم أو توحدت معهم فإنها أيضا فاشلة ولا يمكن أن تنطلي أو يصدقها أحد فنعمان المناضل والموقف والمنحاز لقضايا شعبه لا يمكن لا أحد أن يشكك في مواقفه أو ينتقص منها شيئا حتى وإن تفرغت كل وسائل إعلامهم لذلك فإن مصيرها أيضا سيكون الفشل أو كمن يحرث في البحر …

المناضل /عبدالله نعمان يكفيه فخرا أنه كان أثناء إنقلاب عصابة الحوثيين أسدا شجاعا ومازال وسيظل كذلك حتى تستعاد شرعيتنا وتعود الدولة المنقلب عليها بينما تحولتم أنتم وزمرتكم آنذاك إلى مجموعة من القطط الضعيفة التي لم تجرؤ أن تنبس ولو بكلمة و لم يسمع لها أي صوت
و في الوقت الذي
تواريتم فيه كان المناضل / عبدالله نعمان يتقدم الصفوف المناهضة و الرافضة للإنقلاب وقد شاهد ذلك كل اليمنيين فلاتزايدوا عليه ولا على نضاله ولا تجعلوا من أنفسكم أسود أيها القطط فقد عرفكم اليمنيون وغير اليمنيين ..

اترك رد