محافظ تعز : مايحدث تصفيات حسابات ضيقة ويجب أن تتوقف فوراً

0 234

أصدر مخافظ محافظة تعز الدكتور امين احمد محمود بيانا حول ما يجري من احداث واقتتال بين واحدات تابعة للواء 35 مدرع التابع للشرعية وبين وحدات تابعة للواء 22 ميكا الذي تدين اغلب واحداته العسكرية لحزب الاصلاح مبينا اسباب تلك الاحداث

وحيا المحافظ ابناء تعز لرفضهم لوثة البنادق وهي تقتات على أجساد وأرواح ومبادئ رفقاء النضال والمقاومة في تعز وإخوتنا في المصير والعيش المشترك وجبهتنا الداخلية التي أهملَت معركتهم الأساسية ضد الإنقلابيين ، وذهبت إلى تصفية حسابات غير صحيحة وغير مبررة تراكمت خلال سنوات الحرب والحصار واستسلمَت لحساباتها الخاطئة دون أن تدرك فداحة ذلك على الوضع الداخلي في تعز وعلى جميع الصامدين بين رحابها المحاصرة .
كما حيا وقوفهم مع قراراته وتوجّهاته الرامية لتطبيع الحياة في تعز وتعزيز حضور الدولة في كل شبرٍ محررٍ فيها.
وقال ان من يقدم مصالحه على مصالح تعز والوطن و يوجه بندقيته الى وجوه وصدور ابناء المحافظة ورفقاء النضال والمقاومة
ولا يمكن ان تنتصر بنادقهم لقضية تعز وحقها في استكمال معركتها وتحريرها من خبائث الحوثيين
ولن يفوزوا باحترام ابنا تعز

واشار المحافظ محمود ان توجيهاته كانت صريحة و واضحة فيما يخص استعادة مؤسسات الدولة في تعز وتفعيل دورها بما يخدم ابناء المحافظة ويخدم برنامج عودة الحياة لها ، مشددا انه يجب على الجميع أن يلتزموا بهذه التوجيهات وأن ينفّذوها حرفياً ، حيث لا مجال لبقاء هذه المؤسسات خاويةً على عروشها أو مسكونةً بالمؤامرات وحبْك الدسائس على تعز وأبنائها من قِبَل قوى التطرف والإرهاب التي لا تريد الأمن والإستقرار وعودة الحياة لتعز ، والتي تخدم في آخر المطاف قوى الشر الإنقلابية وتنفذ برامجها الظلامية والكهنوتية

مؤكدا انه لن يتراجع عن قراره أبداً من أجل هذه المدينة التي تستحق الحياة وتستحق أن تعود إليها مشاريع وبرامج التنمية والبناء
وقال انه لا يجب أن يفهم أو يفسر أو يتكهن أحد في تعز أن قراراته موجهة ضد طرف أو مكون من مكونات النضال والمقاومة في تعز ، إذ أننا نؤمن أن الجميع معنا في معركتنا لإستعادة تعز وتحريرها والذهاب بها إلى بر الأمن والأمان والإستقرار ، وهذا يعني أن الوحدات العسكرية المنضوية تحت قيادة اللواء 35 هم شركاء رئيسيون في هذه المعركة وجزء من الجيش الوطني في تعز الشرعية ، ونعوّل على الجميع أن يوقفوا استهداف بعضهم البعض في الداخل التعزي وأن يوحدوا الصف لمواجهة عدو تعز الخارجي المتمثل بمليشيا الإنقلاب والكهنوت وعدو تعز الداخلي المتمثل بقوى التطرف والإرهاب

مؤكدا ان اي إنحراف عن ذلك فأنه سيقف ضده وفي وجهه بكل حزم وقوة ، وهذا يعني أن توجيه السلاح فيما بين رفقاء النضال والمقاومة في تعز هو أمر مرفوض ويجب تصحيح مسار ذلك والذهاب لإستكمال تحرير مدينتنا المحاصرة والصامدة من قوى الإنقلاب بالتزامن مع مواجهة قوى التطرف والإرهاب ، وسوف يخسر كثيراً من يتجاوز ذلك ويتجه لتصفية حسابات ومصالح خاصة على المصلحة الوطنية العليا وعلى حساب أمن واستقرار وتماسك الجسد التعزي الواحد .

واثار بيان المحافظ غضب وحنق كتائب المافيا الالكترونية التابعة للاخوان في تعز ما جعلها تتهجم عليه وقالت بانه تم توريطه بوصف كتائب ابي العباس بوحدات تابعة للجيش الوطني وشركاء اساسيون في معركة استعادة وتحرير تعز.

معتبرين ان البيان اتهم مليشيات الاصلاح بانها هي الخارجة عن القانون وتسعى لتصفيات حسابات ضيقة وتحقيق مصالح الحزب الضيقة والخاصة ولا تضع مصلحة تعز والوطن في اعتبارها.

وقال مراقبون وسياسيون أن بيان المحافظ محمود وضع النقاط على الحروف وبين الجهة التي تسعى إلى عرقلة جهوده في إعادة عجلة الحياة للمحافظة وعودة مؤسسات السلطة المحلية للعمل
وتعمل لخدمة المليشيات الانقلابية
مطالبين أبناء تعز والشرفاء في الوطن للوقوف بجانب المحافظ ومساندته لتنفيذ خططه وبرامجه
وإعانته على الوقوف بوجه تلك الجماعات الضالة التي فضلك مصلحة الحزب على المحافظة والوطن….

مطالبين المحافظ بمعاقبة قيادة الوحدات التي وقفت خلف ما حدث خلال الأيام الماضية من اعتداءات وقتال راح ضحيتها مواطنين أبرياء وتقديمها للمحاكمة العسكرية لتنال عقابها جراء استخدام سلطته ومعسكرات الجيش لتصفية حسابات خاصة والعمل على تحقيق مصالح ضيقة لبعض الجهات.

نص بيان محافظ محافظة تعز عن الأحداث المؤسفة الدائرة في تعز .

الأخوة والاخوات الصامدون في محافظة تعز

السلام عليكم جميعاً وعلى محافظتنا الطيبة الطاهرة والصامدة في وجه عدوها الإنقلابي الكهنوتي ، السلام عليكم وأنتم تقفون جسداً واحداً مع قراراتنا وتوجّهاتنا الرامية لتطبيع الحياة في تعز وتعزيز حضور الدولة في كل شبرٍ محررٍ فيها , السلام عليكم وأنتم ترفضون لوثة البنادق وهي تقتات على أجساد وأرواح ومبادئ رفقاء النضال والمقاومة في تعز وإخوتنا في المصير والعيش المشترك وجبهتنا الداخلية التي أهملَت معركتهم الأساسية ضد الإنقلابيين ، وذهبت إلى تصفية حسابات غير صحيحة وغير مبررة تراكمت خلال سنوات الحرب والحصار واستسلمَت لحساباتها الخاطئة دون أن تدرك فداحة ذلك على الوضع الداخلي في تعز وعلى جميع الصامدين بين رحابها المحاصرة .

يا أبناء تعز الحرة والصابرة:

لن يفوز باحترامكم وتقديركم من يقدم مصالحه على مصالح تعز والوطن ، ولن تنتصر البنادق الوطنية لقضية تعز وحقها في استكمال معركتها وتحريرها من خبائث الحوثيين إن توجهَت لصدور أبناء المحافظة أو ارتفعت في وجوه رفقاء النضال والمقاومة ، إذ أن وجهة هذه البنادق هي جبهات العزة والشرف التي كبدت وأذاقت الإنقلابيين ويلات الصمود وعرّفتهم على إصرار وإيمان هذه المدينة وعزيمة أبنائها الباحثين عن النصر ودحر هذه المليشيات السلالية .

يا أبناء تعز النظام والقانون :

لقد كانت توجيهاتنا صريحة و واضحة فيما يخص استعادة مؤسسات الدولة في تعز وتفعيل دورها بما يخدمكم ويخدم برنامج عودة الحياة للمحافظة ، ويجب على الجميع أن يلتزموا بهذه التوجيهات وأن ينفّذوها حرفياً ، حيث لا مجال لبقاء هذه المؤسسات خاويةً على عروشها أو مسكونةً بالمؤامرات وحبْك الدسائس على تعز وأبنائها من قِبَل قوى التطرف والإرهاب التي لا تريد الأمن والإستقرار وعودة الحياة لتعز ، والتي تخدم في آخر المطاف قوى الشر الإنقلابية وتنفذ برامجها الظلامية والكهنوتية ، وهذا قرار لن نتراجع عنه أبداً من أجل هذه المدينة التي تستحق الحياة وتستحق أن تعود إليها مشاريع وبرامج التنمية والبناء ، ولا يجب أن يفهم أو يفسر أو يتكهن أحد في تعز أن هذه القرارات موجهة ضد طرف أو مكون من مكونات النضال والمقاومة في تعز ، إذ أننا نؤمن أن الجميع معنا في معركتنا لإستعادة تعز وتحريرها والذهاب بها إلى بر الأمن والأمان والإستقرار ، وهذا يعني أن الوحدات العسكرية المنضوية تحت قيادة اللواء 35 هم شركاء رئيسيون في هذه المعركة وجزء من الجيش الوطني في تعز الشرعية ، ونعوّل على الجميع أن يوقفوا استهداف بعضهم البعض في الداخل التعزي وأن يوحدوا الصف لمواجهة عدو تعز الخارجي المتمثل بمليشيا الإنقلاب والكهنوت وعدو تعز الداخلي المتمثل بقوى التطرف والإرهاب ، وأي إنحراف عن ذلك فنحن ضده وسنقف في وجهه بكل حزم وقوة ، وهذا يعني أن توجيه السلاح فيما بين رفقاء النضال والمقاومة في تعز هو أمر مرفوض ويجب تصحيح مسار ذلك والذهاب لإستكمال تحرير مدينتنا المحاصرة والصامدة من قوى الإنقلاب بالتزامن مع مواجهة قوى التطرف والإرهاب ، وسوف يخسر كثيراً من يتجاوز ذلك ويتجه لتصفية حسابات ومصالح خاصة على المصلحة الوطنية العليا وعلى حساب أمن واستقرار وتماسك الجسد التعزي الواحد .

وفق الله الجميع لما يخدم معركتنا ضد الإرهاب والتطرف وبما يخدم عودة الحياة لمدينتنا تعز ويوقف أدوات الموت التي تمزق أطفالها ونسائها وأبريائها من قِبَل مليشيا الموت والكهنوت والظلام الإنقلابية ..

إنها معركتنا جميعا ولن نخسرها بإذن الله مادمنا يداً واحدة وجسداً متماسك .

د / أمين أحمد محمود

محافظ محافظة تعز

صادر الخميس 26-4-2018

اترك رد