مصدر مسؤول بسفارة اليمن بالصين : الحملة التي تطال السفير المخلافي وراها شخص مزور ومتهم باختلاس حسابات السفارة وسحبها إلى حسابه .. وكل ماينشر عنه هدفه التشويه وليس الحقوق

0 216

الصحيفة – بكين – دحان الشمري

سخر مصدر مسؤول بسفارة الجمهورية اليمنية بجمهورية الصين الشعبية الصديقة من الحملات والأكاذيب التي تروج لها بعض وسائل الإعلام للنيل من سعادة السفير محمد عثمان المخلافي .

وقال المصدر في تصريح صحافي حصري خص به موقع (الصحيفة) الإخباري أن هذه الحملة الممنهجه التي تطال سعادة السفير ورائها المسؤول المالي والإداري السابق في السفارة عبدالله سنبل وهو متهم بالتزوير و اختلاس حسابات السفارة وسحبها إلى حسابه أثناء مسؤليته عليها وقد انتهت فترة عمله نهاية الشهر الماضي وهو من كان عليه متابعة حقوق الموظفين ومنهم الطباخ الصيني موضوع الحملة التي استخدمت كشماعة مع العلم أنه الطباخ قد ترك العمل في شهر نوفمبر من العام الماضي اي قبل تسعة اشهر وذلك نظرا لعدم قدرته على الاستمرار في العمل بسبب كبر سنه.

مع العلم أن وكيل وزارة الخارجية للشؤون المالية والإدارية كان في زيارة لبكين نهاية ابريل وبداية مايو الماضي ولم تقدم له أي شكوى.

وأردف المصدر قائلا اما الإدعاء الضرب والإهانة فهذا مردود على من تقول هذه الإتهامات و لا يصدقها عاقل.

مشيرا إلى انه من غير المعقول الإعتداء عليه ، وبعد تسعة أشهر يتذكر الإعتداء ويشكو ، فالأمور واضحة وجلية ، ولا تحتاج لإجتهاد لإستنتاج الحقيقة ،

والهدف من تلك الحملة هو ابتزاز وتشويه سمعة السفير المخلافي وقد غيروا و بلاخجل أو قليل من الحياء حتى سيرته الذاتية الخاصة به ، ووصفوه بغير المؤهل ، و هولاء مع الاسف استمروا يعملون ضد الشرعية ، والبلد بشكل عام حد تعبير المصدر.

وتأتي الحملة الإعلامية الجبانة هذه بعدما عقد السفير المخلافي لقاءات مع الجانب الصيني والتصريحات لوكالات الانباء الدوليه عن اليمن والإنقلاب الحوثي على السلطة الشرعية للبلد.

واكثر ما زاد الحملة الإعلامية المظلله ضده هو ذهاب جميع السفراء العرب المعتمدين في بكين للاجتماع في الخارجية الصينية ، وشرح القضية اليمنية ، والتدخل الإيراني في اليمن.

واختتم المصدر تصريحه بالقول الموضوع ليس الحقوق الخاصة بالطباخ لان هناك عدة سفارات عليها حقوق لمحليين او لمفصولين وحقوقهم لدى الوزارة ويذهبون إلى المحاكم ويستصدرون احكام، ويبلغون السفارات لكن ماينشر القصد منه التشويه وليس الحقوق.

اترك رد