مظفر النواب في ذمة الله

0 274

د – عبدالحكيم المشرقي

من منا لا يعرف هذا الرجل العظيم، واسمه قد ارتبط بالقدس وكان لصيقا بها وبقضياها خاصة، وقضايا الامه العربيه بصفه عامه، القدس عروس عروبتكم، فلماذا ادخلتم كل زناة الليل الى غرفتها، مات بعد ان رائ عروسة العرب تزف الئ الصهاينه بدون مهر، عقد القران مرتب من شاهدين، احد الشهود يموت في حفل الزفاف، فمن الذي سيكون شاهدنا علئ فض البكارة. العفاف، رحل عنا بصمت وبدون ضجيج، عرفته عن قرب وليتني لم اعرفه، فرحيله سبب صدمة كبيره لي لاني اعرف انه لا يمكن لاحد منا ان يملاء الفراغ الذي تركه، عارض الرئيس صدام وحزب البعث بصدق، وكان صدام حسين يعرف ذلك، استدعاه صدام عام 1999م لبغداد، وحظر بوجه طارق عزيز، تقابل الرجلان واهداه صدام حسين مسدسه الشخصي وقال له مسدسي بيدك وباستطاعتك ان تقتلني بمسدسي الشخصي وانت معفي من القصاص اذا كنت ترئ بانني خائن للامه ولا استحق هذا المنصب، فرد عليه مظفر بكلمات صادقه، اربئ ان تسمع فانت تعلم مثل نبي، سلمك المفتاح علئ ذمة بحار البحارين، واعاد المسدس الئ صدام وقال له، احذر مسدسات الخونه العرب، فظربة الصديق مؤلمه، نعم صديقي العزيز مظفر طعنة الصديق مؤلمه، كما ان رحيلك المنا كثيرا، رحمة الله تغشاك، ولا نامت اعين الجبناء.

اترك رد