معاناة مضاعفة للمعاقين في ظل الانقلاب الحوثي

0 229

الصحيفة ـ متابعات:

ضاعف انقلاب الميليشيات الحوثية في اليمن من معاناة المعاقين وأعدادهم، التي زادت عن 92 ألف شخص، بحسب الاتحاد الوطني للأشخاص ذوي الإعاقة ومنظمات محلية ودولية.

ويعاني معظم المعاقين في اليمن من انحصار تقديم الخدمات، التي كانت تقدم لذوي الإعاقة من كل المحافظات والفئات، على المعاقين المحسوبين على ميليشيات الحوثيين دون سواهم، وتوقف أكثر من 300 منظمة وجمعية محلية ودولية، عن تقديم خدماتها. وتسبّب زرع الألغام من قبل الميليشيات، في تزايد عدد حالات المعاقين، خاصة في المحافظات التي لا تزال تشهد قتالاً بين الانقلابيين والقوات الحكومية.

وأعلنت بعض المستشفيات الحكومية في عدد من المحافظات، منذ يناير المنصرم، توقفها عن تقديم الخدمات الصحية للأشخاص ذوي الإعاقة بعد إيقاف حساب صندوق رعاية وتأهيل المعاقين (صندوق يمول المراكز والجمعيات التي تقدم مختلف الخدمات لذوي الإعاقة في اليمن)، في البنك المركزي من قبل وزارة المالية التي تسيطر عليها الميليشيات.

وقد توفي أحد الأطفال كنتيجة أولية لذلك في أحد مشافي العاصمة بعد عجز الصندوق عن تقديم جهاز شفط السوائل من الرأس، كما سيؤدي القرار إلى تداعيات كارثية على المعاقين، والتسبب في انتكاسة صحية لعشرات الآلاف من ذوي الإعاقة، الذين كانوا يحصلون على الخدمات الصحية من قبل الصندوق، إضافة إلى توقف الخدمات التعليمية والتأهيلية، وخدمات الرعاية لهم.

كما انعكس توقف حساب الصندوق على الطلاب من ذوي الإعاقة في السكن الداخلي لعدد من المراكز والجمعيات، من جراء توقف صرف النفقات التشغيلية وعدم قدرتها على توفير الطعام والمتطلبات المعيشية لطلابها.

اترك رد