معركة الحديدة تتحرك.. والمليشيا تتساقط

0 275

الصحيفة ـ خاص:

شهد الساحل الغربي لمحافظة الحديدة اليمنية معارك عنيفة يوم أمس، حيث احتدمت المواجهات، وحققت القوات المشتركة من الجيش الوطني اليمني والمقاومة تقدماً باتجاه مديريتي زبيد والجراحي.

وأفاد مصدر ميداني يوم أمس بأن قوات عسكرية مشتركة بينها قوات تابعة لطارق صالح تقدمت باتجاه مدينة حيس في طريقها إلى مديرية الجراحي واشتبكت مع مسلّحي الميليشيات، فيما سيطرت وحدات من الجيش الوطني على جبال كهبوب بين محافظتي لحج وتعز شرق باب المندب، وتستمر في محاصرة مجموعات أخرى من الميليشيات في معسكر العمري بعدما قطعت خطوط الإمداد عنها.

وتزامن إطلاق معركة تحرير الحديدة مع زيارة للرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي ونائبه الفريق علي محسن الأحمر إلى مقر القيادة المشتركة لقوات تحالف دعم الشرعية في العاصمة السعودية الرياض، للاطلاع على التطورات الميدانية في مسرح العمليات التي يقودها التحالف في مختلف جبهات المواجهة مع الميليشيات الحوثية.

وأثنى الرئيس اليمني، على الدورين السعودي والإماراتي ضمن قيادة التحالف الداعم للشرعية، طبقاً لما نقلته عنه المصادر الرسمية، كما أشاد بمستوى الدقة والسرعة والتركيز التي تمثل عناصر أساسية للنجاح في مسرح العمليات على تعبيره، واستمع إلى شرح وافٍ عن سير العمليات وطبيعة المهام في مقر القيادة. واستقبل هادي خلال زيارته مركز قيادة التحالف، طبقاً لما أوردته وكالة «سبأ» الفريق الركن الأمير فهد بن تركي بن عبد العزيز قائد القوات المشتركة، الذي أكد من جهته «العمل معاً لتحقيق أهداف عاصفة الحزم وإعادة الأمل وبروح الفريق الواحد لتحقيق كل الأهداف والتطلعات»

في غضون ذلك، اعترضت قوات الدفاع الجوي السعودي مساء أمس، صاروخاً باليستياً أطلقته ميليشيات الحوثيين في اتجاه منطقة منطقة جازان.

ميدانياً، قتل حوالى 40 عنصراً من ميليشيات الحوثيين، بينهم القيادي محمد عبدالرحمن الشهار، خلال معارك شرسة اندلعت صباح أمس، في الساحل الغربي لمديريتي الجراحي والتحيتا جنوب محافظة الحديدة، بين الانقلابيين وقوات مشتركة من المقاومة وتشكيلات عسكرية بقيادة العميد طارق صالح.

اترك رد