مقتل المزيد من القياديين الحوثيين في جبهات صعدة

0 344

متابعات ــ كشفت مصادر عسكرية يمنية عن سقوط مزيد من القتلى القياديين في صفوف ميليشيات الحوثي في جبهات صعدة الحدودية شمالي اليمن.
وأكدت المصادر مقتل مسؤول كتائب التدخل السريع للانقلابيين، القيادي جارالله الجعوني، في اشتباكات مع قوات الجيش الوطني في جبهة الملاحيط شمال غربي محافظة صعدة.
كما أفادت أنباء عن مقتل رئيس ما يُسمى «مجلس التلاحم الوطني» التابع للميليشيات، القيادي ضيف الله رسام، بغارة لطائرات تحالف دعم الشرعية في مديرية الظاهر.
ونعت الميليشيات الانقلابية، رسمياً القيادي الميداني البارز في صفوفها اللواء ناصر حسين أحمد صلاح القوبري؛ وذلك بعد يومين من إعلان الجيش اليمني مصرعه في غارة للتحالف بمعقلهم الرئيسي بمحافظة صعدة. ولم يتضمن بيان النعي مكان وتوقيت مصرعه، واكتفى بالإشارة إلى أنه قُتل فيما تسميها الميليشيات «معركة النفس الطويل»، في إشارة إلى حربها ضد الشرعية والشعب اليمني. وكان القوبري، المكنى «أبو صلاح»، يتولى قيادة ما تطلق عليه الميليشيات جبهة نجران، وهي العصابات الحوثية التي تهاجم الحدود السعودية. كما عينته الميليشيات رئيساً لعملياتها الصاروخية في اللواء 83 مدفعية صاروخية، التابع لها.
وفي الوقت نفسه كشفت مصادر قبلية بمحافظة صعدة عن حملة اختطافات موسعة تنفذها ميلشيات الحوثي في أوساط الوجاهات القبلية التي رفضت إمداد الأخيرة بمقاتلين للمشاركة في المواجهات المحتدمة مع قوات الجيش الوطني في خمس جبهات داخل المحافظة. وأكدت المصادر ل«الخليج» أن ميليشيات الحوثي اختطفت العديد من المشايخ والوجاهات القبلية التي رفضت رفد الميليشيات بمجندين جدد، مشيرة إلى أن الحوثيين اختطفوا أقارب لمقاتلين فروا من جبهات القتال واحتجزتهم كرهائن؛ لإجبارهم على تسليم أنفسهم والعودة للجبهات أو الخضوع لعقوبة الإعدام الميداني.
ولفتت إلى أن العديد من قبائل محافظة صعدة رفضت ضغوط الحوثيين لرفد الجبهات بالمقاتلين وهو ما دفع الميليشيات الإيرانية إلى تنفيذ حملة اختطافات شملت سبعة من المشايخ والوجاهات القبلية وتفجير منازل أربعة منهم؛ لإشاعة أجواء من الترهيب؛ لإجبار القبائل الرافضة لتقديم مقاتلين على الانصياع.

اترك رد