منتدى آفاق التغيير يدشن ورشة عمل بعنوان ” التعريف بالقانون الدولي الإنساني

0 226

الصحيفة – خاص – محمد العزعزي

 

أقام منتدى آفاق التغيير بالتعاون مع نداء جنيف ورشة عمل يوم 11/8/2018م في معهد نيوسكلز بالتربة في الشمايتين بمحافظة تعز لمديريات(الشمايتين-المعافر-القاهرة-المظفر) لعدد(21) متدربا ومتدربة.

وتهدف الى تنشيط المنظمات والمؤسسات المحلية وفقا لنداء جنيف بهدف تنظيم الحروب من مبدأ الحيادية والعمل بشفافية مع المجتمعات المحلية ، وتبعا لبرنامج منظمة نداء جنيف التي دشنته في عدن في وقت سابق .

وفي اليوم الاول قامت المدربة بلقيس العبدلي بالتدريب على قانون النزاعات المسلحة والمبادئ الأساسية لقانون النزاعات المسلحة التي ستستمر لمدة يومين للفترة من 11-12/2018م وركزت الورشة على من يسري قانون النزاعات المسلحة وحقوق الانسان .

واختتم اليوم الأول بأهمية التقيد بقانون النزاعات المسلحة حيث بدأت الورشة التاسعة صباحا واننهت الرابعة عصرا تخللها استراحات بين الجلسات الاربع تخللتها نقاشات مستفيضة وشروحات إضافية وإسهام المتدربين بنقاشات مستفيضة وصولا لأكبر كم من المعلومات كون المتدربين ينتنون لمنظمات وموسسات عاملة في المجال التنموي الانساني والحقوقي .

ونظرا للأهمية البالغة لمضامين هذه الورشة التي أجمع على نجاحها كل من حضرها، في اليوم الأول لما حملته من قيمة مضافة في تنمية القيم الانسانية اثناء النزاعات المسلحة والمهارات التي يجب أن يتزود بها المتدرب ليكون على دراية وعلم للتفريق بين القانون الدولي العام والقانون الدولي الانساني عبر هذه الورشة فإن الهدف العام هو نرصد أهم التفاصيل المرتبطة بموضوع القانون الانساني وما تعرضت له الانسانية حروب كونية ندمرة قضت على ملايين البشر والقضاء على الموارد وإلحاق الضرر لالانسان من ماهيته، وتهدف هذه الورشة الى المساهمة في توسيع نطاق الإستفادة على أكبر عدد ممكن من ذوي الإختصاص و المهتمين والناشطين .

وليس كما جرت العادة في الورش من سرد معلومات جافة فإن المدربة استعانت بالتقنيات الحديثة من خلال شاشة العاكس الضوئي، حيث تناولت بالدرس والتحليل اربعة محاور مرتبطة بالقوالب التمثيلية لإيصال المعلومات للمتدربين وإسهام المتدرب بفهم قيم القانون الدولي الانسان وإزالة اللبس مع القوانين المماثلة بأسلوب ترويحي من قبل المشاركين.

في بداية الورشة تطرقت المدربة بلقيس رئيس منتدى آفاق إلى استعراض تاريخ القانون الدولي بدءاً من 4000 سنة ومرورا بقانون “مانوا” القانون الاسلامي وما تلى ذلك من قوانين حتى اليوم وكذا التفريق بين القانون الدولي والقانون الدولي الانساني ،حيث أشارت أن هناك تعاريف متعددة لمفهوم القانون، ويعود هذا التعدد إلى اختلاف المدارس القانونية واختلاف القيم التي يتم التركيز عليها كون الاختلاف ينتج عنه تعدد في تعريف القوانين .

اترك رد