من نحن

نبذة تعريفية

 

من نحن:

صحيفة يمنية إلكترونية مستقلة تسعى إلى التعبير عن جميع أهل اليمن على اختلاف رؤاهم، وانتماءاتهم الإثنية والفكرية والسياسية، فجعلنا المهنية نهجاً، والاستقلالية أسلوب عمل، والتميز في الطرح مقوماً اساسياً للنجاح والمنافسة، في ظل وجود زخم من الصحف اليمنية الإلكترونية التي كان لها السبق في الحضور في المشهد الإعلامي، والتي تحاول أن يكون لها دور في تغطية الأحداث الساخنة في الساحة اليمنية والعربية والعالمية، وهذا يجعل التنافس محتدماً على المهنية والصدقية.

رؤيتنا:

أن نصبح الصحيفة الإلكترونية الأولى، والموثوق بها في تقديم الأخبار والمعلومات ذات الصدقية العالية؛ لنرتقي إلى تطلعات قرائنا، ونعبر عنهم بصدق، ونسهم في الوقت نفسه في ترسيخ معايير مهنية جديدة في مجال الصحافة الإلكترونية في اليمن .

رسالتنا:

السعي إلى توفير خدمات صحافية احترافية ومهنية متخصصة، وتمكين القراء اليمنيين والعرب من الحصول على مواد صحفية تلبي حاجتهم إلى المعلومات الوافية والصادقة عن مجريات الأحداث، إضافة إلى التحليلات الموضوعية لها، من خلال توظيف فنون التحرير الصحافي من أخبار، وتقارير، وتحقيقات استقصائية، وحوارات، ومقالات رأي، وغيرها.

أهدافنا:

  • توفير مادة صحافية جاذبة للقراء، على أن تتضمن معلومات موثقة، بعيداً من الذاتية الضيقة.
  • تقديم تحليلات موضوعية للأحداث والأفكار من خلال محللين ذوي خبرة، ومفكرين، وخبراء في مختلف المجالات.
  • توظيف فنون التحرير الصحافي المختلفة، لوضع المادة الصحافية في قالبها الفني المناسب.
  • الإسهام في الارتقاء بالعمل الصحافي اليمني ؛ بما يناسب التاريخ العريق للصحافة اليمنية.
  • تقديم تجربة متفردة في الصحافة الإلكترونية، ليس على مستوى اليمن فحسب، بل على مستوى العالم، وذلك باقتران المحتوى المهني المتميز بالتصميم الفني الشائق.
  • احتضان الصحافيين الشباب، وإتاحة المجال لهم؛ لإطلاق طاقاتهم الإبداعية في مجال العمل الصحافي.
  • الإسهام في التوثيق للشخصيات اليمنيه ذات العطاء في المجالات المختلفة، من أجل الاستفادة من تجاربهم وخبراتهم.
  • الانفتاح على العمل الصحافي في العالم، ومواكبته، رفعاً لمستوى العمل الصحافي في اليمن .

فضاءات اهتمامنا:

  • إن صحيفة “الصحيفة” الإلكترونية تسعى إلى أن تصبح مرجعاً إخبارياً  وذلك بتغطيتها المتميزة للأحداث، وتناولها الموضوعات المتنوعة، التي تشمل القضايا الاجتماعية، والثقافية، والاقتصادية، والرياضية، والمنوعات اليمنية والعربية والعالمية.
  • تهتم “الصحيفة” بأخبار الوطن، والقضايا الملحة التي تهم قراءها، التي تتعلق بمشكلاتهم الحياتية، والأحداث من حولهم.
  • تنفتح “الصحيفة” على قضايا المغتربين اليمنيين في المهجر، وتطرحها على طاولة النقاش والتداول، وتعمل على ربطهم بالوطن، والاهتمام بقضاياهم، ومواكبة ما يستجد من قرارات وإجراءات تتعلق بهم، كما تسعى إلى الإجابة عن اهتمامات الأجيال الصاعدة من أطفال وشباب، ومحاولة صوغ صورة ذهنية إيجابية عن الوطن لديهم.
  • تحرص “الصحيفة” على التعمق في تناول القضايا الاجتماعية والثقافية والاقتصادية والسياسية، وتحليلها عبر المختصين والخبراء، والغوص في تفاصيل الحياة اليومية للمواطن اليمني، ونقل آلامه، وآماله، وأشواقه، وإبرازها؛ لتكون على طاولة صانعي القرار.
  • تتابع “الصحيفة” القضايا التي تنشرها، وتتلمس تطوراتها، وما جرى بشأنها من قرارات وإجراءات، من أجل وضع حلول لها، وتنتقد بموضوعية وتجرد أي قصور بشأنها، من أجل أداء إعلامي له رسالته التي ينبغي أن يكون لها مردودها الإيجابي في واقع الناس.
  • تفتح “الصحيفة” أبوابها مشرعة لتناول القضايا الوطنية الشائكة، التي تختلف حولها الآراء ووجهات النظر والرؤى، وتستوعبها جميعها، من أجل زيادة مساحة الاتفاق، وتضييق نقاط الاختلاف، وإيجاد مشترك يكون أساساً للحل، والإبقاء على الاحترام مهما كان التباين.
  • تبرز “الصحيفة” المبادرات الإيجابية سواءٌ أكانت من الأفراد أو المؤسسات، وفي المجالات المختلفة، وتعمل على تشجيعها من أجل واقع أفضل وأجمل لقطاع من المجتمع، مهما كبر حجمه أو صغر.
  • تشجع “الصحيفة” أصحاب العطاء المتميز في كل المجالات، وتمنحهم الدعم الإعلامي الذي يحفزهم إلى المضي قدماً في مسيرة التميز، وتضع في واجهتها المبرزين من أبناء اليمن في داخل الوطن وخارجه، الذين يعدون سفراء يعكسون الوجه المشرق لبلادهم.
  • تولي “الصحيفة” اهتماماً واسعاً بالإبداع، وتحرص على نشر المواد الإبداعية من قصص قصيرة، وشعر، ولوحات تشكيلية، ومحاولات المبدعين الشباب، مع إتاحة مساحة مقدرة للنقد في المجالات الفنية المختلفة من موسيقى، ومسرح، وسينما، وفيديو، وطرح القضايا المتعلقة بساحات الثقافة والفنون، مع الحرص على تبني قضايا المبدعين، والمبادرات الخاصة بتوقيرهم وتكريمهم على ما قدموا.
  • تعنى “الصحيفة” برفع مستوى الأداء المهني في الصحافة الإلكترونية بتنظيم دورات تدريبية للعاملين بها، وللراغبين من الزملاء في الصحف الشقيقة، ويقوم بإعداد هذه الدورات وتنفيذها خبراء ممارسون لصحافة الإنترنت، كما تتعاون “الصحيفة” مع مراكز التدريب الإعلامي في الوطن العربي، والعالم.

 

سياسة التحرير

أولاً: المبادئ العامة

  • الآراء المنشورة تعبر عن وجهة نظر كتَّابها، ولا تمثل رأي صحيفة “التحرير” الإلكترونية، بأي حال من الأحوال.
  • احترام الآداب والاخلاق العربية والإسلامية، والإنسانيات اليمنية، والقيم الإنسانية العليا.
  • تكفل “الصحيفة” حرية الرأي والتعبير مع التزام الموضوعية.
  • نبذ العنصرية والمذهبية الضيقة، وتجنب إثارة الصراع بين مكونات المجتمع، على اختلاف انتماءاتهم.
  • نبذ أي أفكار وآراء من شأنها إثارة القلاقل المجتمعية، وزعزعة الاستقرار الاجتماعي.
  • عدم الطعن في الأشخاص والهيئات أو التشهير بهم من غير دليل أو سند.
  • التزام مبدأ تعزيز النقاش الهادف والحوار الموضوعي البناء، وتفادي الشخصنة.
  • دعم حقوق الملكية الفكرية، ورفض أي محتوى يتعارض مع هذه الحقوق.
  • التزام المعايير المهنية التي تستهدف أن يكون الإعلام أساساً من أسس التنمية المستدامة في المجتمع، بترقية وعي أبنائه.
  • الحق الكامل للقارئ سواء أكان فرداً أم مؤسسة في الرد والتعقيب على أي مادة تنشر.

 

ثانياً: ضوابط النشر

  • تخضع المواد المرسلة للموقع للتدقيق والتمحيص، ويقرر مسؤولو التحرير نشر المواد في الوقت والمكان المناسبين تبعاً لسياسة الصحيفة.
  • يحتفظ محرِّرو الموقع بحقّ تصحيح الأخطاء الإملائيّة والنحويّة، وبعض الأمور الأسلوبيّة الأساسيّة، كعلامات الترقيم مثلاً.
  • تعتمد الصحيفة في الوقت الحالي الأخبار والمقالات والمواد الأخرى باللغة العربية؛ .
  • تعنى صحيفة “الصحيفة” عناية بالغة باللغة العربية، والأساليب والتراكيب الفصيحة.
  • تستقبل المجلة المواد المرسلة عبر بريدها الإلكتروني، مع إرفاق نبذة مختصرة عن الكاتب.
  • يرجى إرفاق صور أصلية ملونة جيدة مع الاستطلاعات والتحقيقات.
  • ترسَل المواد إلى بريد الصحيفة الإلكتروني:

 

ثالثاً: ضوابط التعليق على الموضوعات المنشورة

  • لا يقبل أي تعليق يشتمل على ألفاظ نابية أو خادشة للحياء.
  • لا يقبل أي تعليق فيه تجريح، أو محاولة للحط من أقدار الآخرين، أو الطعن في الحياة الشخصية للأفراد أو الشخصيات العامة، أو توجيه الاتهام من دون دليل.
  • لا يقبل أي تعليق فيه طعن في عقائد الآخرين أو أفكارهم، أو فيه محاولة لتسفيهها.
  • لا يقبل أي تعليق ينطوي على تهديد أو وعيد، أو تحريض على الآخرين.
  • لا تقبل أسماء المستخدمين البذيئة أو غير اللائقة.
  • ترفض التعليقات الجانبية التي لا علاقة لها بالمحتوى المنشور.
  • يُمنع احتواء التعليق على روابط خارجية.
  • لا تقبل التعليقات التي تشتمل على معلومات شخصية، مثل: أرقام الهواتف الشخصية، أو العناوين، ويستثنى من ذلك الاسم واللقب الوظيفي.
  • لا يقبل أي تعليق فيه ترويج لأي سلع أو ماركات تجارية.
  • لا تقبل التعليقات التي تزيد على 200 كلمة أو 10 أسطر.
  • يحق لـ “الصحيفة” نشر التعليقات في الوسائط المختلفة الخاصة بها.

 

رابعاً: ضوابط المنع والحجب

  • التعرض بالنقد السلبي أو الطعن في الثوابت العقدية والدينية أو الوطنية.
  • استخدام ألفاظ غير لائقة تخدش الحياء العام.
  • إذا طلب كاتب الخبر أو المرسل حذف مادة أرسلها إلى الصحيفة.
  • إذا وُجدت عوائق فنية، أو صعوبة في تحميل المادة؛ أو ما يحول دون متابعتها، أو يؤخر تصفحها.
  • اذا كانت المادة المنشورة تضليلية، أو من مصادر إعلامية وهمية، أو لا وجود لها أصلاً.
  • إذا استخدم الكاتب التحريض على العنف والقتل، أو العمل على إثارة النعرات الطائفية والعنصرية والإثنية والدينية، في اليمن أو غيره.
  • إذا كان المشارك كتب عنواناً لمادة تخدع الزائر، بينما تشير إلى مضمون إعلاني أو محتوى مخالف لمضامين المادة المنشورة.
  • إذا وُجدت في المادة الوارد أخطاء إملائية، أو تعمد كاتبها الأخطاء الإملائية مثل كتابة كلمة عاجل بالشكل (عااااااجل) أو كلمة عام بالشكل (عااااام).

 

خامساً: ضمان حفظ الخصوصية

  • التسجيل في موقع «الصحيفة»، يتطلب تزويدنا بعنوان البريد الإلكتروني، ومعلومات شخصية أخرى اختيارية.
  • نحن نستخدم هذه المعلومات فقط في التثبت من حقكم في المشاركة في الخدمات التفاعلية، ولأغراض أخرى تتعلق بإدارة الخدمة.
  • قد نرسل من حين إلى آخر رسائل بالبريد الإلكتروني لاستطلاع آراء المستخدمين في نوعية الخدمة، وأساليب تطويرها.
  • تلتزم «الصحيفة» بحماية خصوصية مستخدمي الموقع، ومعلوماتهم الشخصية، إلا في حال صدور أحكام قضائية تُلزمنا بالكشف عن بيانات محددة.