نجاة مراسل العربية والحدث من قذيفة مدفعية سقطت بجواره .. والقوات المشتركة تضع المليشيات داخل كماشة المطار

0 325

الصحيفة – متابعات

تعتمد القوات المشتركة في معركة مطار الحديدة، استراتيجية قائمة على حصار المتمردين المتمركزين حاليا داخل المطار من عدة جهات، وقطع طرق الإمداد التي يمكن أن تطيل أمد الاشتباكات.

وباتت الجهتان الغربية والجنوبية وجزء من الجهة الشرقية من مطار الحديدة تحت سيطرة القوات المشتركة ، وذلك تحت غطاء جوي من مقاتلات تحالف دعم الشرعية في اليمن، حسب ما ذكر مراسل “سكاي نيوز عربية”، فيما تشير مصادر عسكرية إلى أن القوات المشتركة صنعت ما يشبه “الكماشة” حول المتمردين.

وتتجه قوات الوية العمالقة نحو الطريق بين مطار الحديدة ومينائها، المنفذ البحري الأهم بالنسبة للمليشيات المتمردة في اليمن، لقطع أي فرص لإمداد عناصرها بأي معونات عسكرية.

ويأتي هذا التكتيك وسط مساع حثيثة للقوات المشتركة من أجل السيطرة على مطار وميناء الحديدة، أهم منشأتين في المدينة، علما أن المسافة الفاصلة بينهما تبلغ نحو 10 كيلومترات.

ومن جهة أخرى، تقصف مقاتلات تحالف دعم الشرعية أهدافا واماكن تمركز عناصر المليشيات داخل المطار، كما عملت على إحكام الحصار عليهم بقصف الطريق الواصل إلى الكيلو 16، بهدف قطع الطريق الواصل بين الحديدة من جهة، وصنعاء وتعز من جهة أخرى.

ولم يعد أمام عناصر المليشيات الحوثية إلا المحور الشمالي للمطار، الذي يتحصنون باتجاهه في محاولة أخيرة منهم للبقاء، وعرقلة تقدم قوات الجيش في الوية العمالقة .

وتتواصل الاشتباكات بين القوات المشتركة وعناصر المليشيات المتمردة على الطريق الجنوبي للمطار الممتد لجولة المطاحن، وسط سماع دوي أصوات المدفعية والقصف وقذائف الهاون مع تقدم القوات المشتركة باتجاه دوار المطاحن.

وتشير مصاد ميدانية إلى تحصن عناصر المليشيات في مبان داخل المطار، خاصة من الجهة الشمالية، فيما تراقب مروحيات التحالف تحركاتهم داخل المطار وخارجه لمعرفة أماكن تمركزهم.

ويؤكد خبراء عسكريون أن الحصار المطبق على عناصر المليشيات من جانب القوات المشتركة وقوات التحالف سيدفعهم للاستسلام، خاصة في ظل انقطاع كل طرق الإمداد من صنعاء وغيرها من مناطق يسيطرون عليها.

وبإكمال السيطرة الكاملة على مطار الحديدة تكون المقاومة قد حققت تقدما مهما باتجاه الأطراف الجنوبية من المدينة، وهو ما يمهد الطريق إلى ميناء الحديدة الاستراتيجي ومنه إلى قلب المدينة، وحينها تكون المليشيات الانقلابية قد خسرت جولة جديدة من جولات الحرب تضاف إلى خسائرهم السابقة.

الى ذلك وفي محاولة من المليشيات اعاقة تقدم القوات المشتركة بتجاه المدينة قامت باغلاق الطريق بالقرب مبنى الجوازات المؤدي لكيلو 16 وتقوم بحفر خنادق على الشارع الرئيسي فيما تستمر الإشتباكات على الطريق الجنوبي للمطار الممتد لجولة المطاحن وأصوات المدفعية والقصف وقذائف الهاون تقترب مع تقدم القوات المشتركة بإتجاه دوار المطاحن.

بالتزامن دفعت الوية العمالقة بتعزيرات جديدة حيث وصل اللواء الرابع عمالقة بقيادة نزار الوجيه الى مشارف مدينه الحديدة استعدادا للمشاركة في تحرير المدينة .

وفي سياق اخر نجا مراسل العربية والحدث الزميل ردفان الدبيس والطاقم المرافق له من قذيفة مدفعية اطلقتها عناصر المليشيات اثناء نقل مباشر مع استوديو الحدث لتغطية المعارك وانقطع الاتصال المباشر مع الزميل ردفان وعاد بعد دقائق باتصال تلفوني ليطمن القناة والمشاهدين على سلامته وسلامة الطاقم المرافق له.

اترك رد