نفس الخطاب الإستحماري الحوثي … بن دغر اصبح إخوانجيا

0 253

كتب شادي خصروف

قرأت بيان الخارجية الإماراتية الذي جاء ردا على بيان الحكومة اليمنية بكل أطيافها، وكنت أتوقع أن يحمل اعتذارا وتوضيحا محترما أو تطمينا ووعدا بعدم التكرار.. ولكني صعقت حين اكتشفت أن الدكتور أحمد عبيد بن دغر أصبح من يعمل ضمن حملة الإخوانج التي تستهدف الإمارات العربية العظمى.. وأنه هو و كل الحكومة ينفذون خطط الإخوانج الشيطانية.. وقريبا ستضيف الإمارات العظمى الرئيس هادي ووزير خارحيته الأستاذ المخلافي إلى قائمة المصنفين باعتبارهم اخوانج ..

أخشى أن كل من سيقول لا للإحتلال الإماراتي ويتحدث عن السيادة ويذكر بأهداف التحالف ويقول بالروح بالدم نفديك يا يمن فهو إصلاحي واخوانجي وإرهابي أيا كان انتماؤه الفكري والتنظيمي.. حتى لو كان قائدا تاريخيا مؤتمريا أو ناصريا أو اشتراكيا.

لقد وجدت أن خطاب الإمارات هو نفس خطاب الحوثي الاستغبائي بحذافيره عند اجتاح صعدة ثم عمران ثم العاصمة صنعاء ثم بقية المحافظات .. نفس الخطاب الذي مهد ورافق تنفيذ انقلابه اللعين..
وكل من كان يقف في وجههم فلابد من وصمه وإلباسه عمامة الإخوان ..

لازلت أتذكر (((بدهشة))) المشرف الحوثي الذي جاء لينقلني من غرفة التعذيب بعد أن قام أزلامه بواجب الضيافة تجاهي حينما صحح لهم قائلا (( لا لا .. هذا ليس من دواعش الإصلاح..هذا من دواعش الاشتراكي .. ))!!! ولعل هذا يعود للثقافة الرفيعة التي يحملها هذا المشرف وسماعه أن والدي اشتراكي كبير..
الرجل حنب بي واحتاس هو وقياداته في تصنيفي .. فتقفت عبقريته عن هذا التوصيف(( من دواعش الاشتراكي))..

ما علينا..

المهم وجدت نفسي أقف أمام نفس الخطاب الاستحماري الاحتلالي العاهر.

وإليكم نص بيان الخارجية الإماراتية الذي تمنيت لو أنها سكتت بدلا من أن تخرج لنا هذا البراز اللفظي👇

وكالة وام الاماراتية : وزارة الخارجية تستهجن البيان الصادر باسم رئيس الوزراء اليمني:

عبرت وزارة الخارجية والتعاون الدولي عن استغرابها للبيان الصادر باسم رئيس الوزراء اليمني أحمد بن دغر، والذي تم نشره على حسابه الرسمي في وسائل التواصل الاجتماعي، والتصعيد الذي تناول دولة الإمارات ودورها بشكل يخالف الواقع والمنطق، ولا ينصف الجهود الكبيرة التي تبذلها ضمن التحالف العربي الذي تقوده المملكة العربية السعودية لدعم اليمن واستقراره وأمنه.

واستهجنت الوزارة إقحام موضوع السيادة الذي لا يمت للواقع الحالي بصلة، خاصة في ظل ظروف الأزمة الحالية، وتدرك دولة الإمارات الدور الذي يقوم به الإخوان المسلمين ومن يقف وراءهم في هذه الحملات المغرضة التي تستهدف الإمارات، التي تعتبر ركنا من أركان جهود التحالف العربي الرامية إلى استتباب الأمن والاستقرار وعودة الشرعية.

وأضافت الوزارة أن هذه الحملات المغرضة، والتي يقودها الاخوان المسلمين، وفيما يتعلق بجزيرة سقطرى تأتي ضمن مسلسل طويل ومتكرر لتشويه دور الإمارات ومساهمتها الفاعلة ضمن جهود التحالف العربي الهادفة إلى التصدي للانقلاب الحوثي على الشرعية.

وفي هذا السياق فإن دولة الإمارات تقوم بدور متواز في جزيرة سقطرى اليمنية للحفاظ على الأمن والاستقرار ودعم المشاريع التنموية، ومساعدة أهالي الجزيرة، ويأتي افتتاح رئيس الوزراء اليمني أحمد بن دغر لبعض هذه المشاريع ضمن هذا الإطار.

وأكد البيان ان الوجود العسكري الإماراتي في كافة المحافظات اليمنية المحررة بما فيها سقطرى يأتي ضمن مساعي التحالف العربي لدعم الشرعية في هذه المرحلة الحرجة في تاريخ اليمن.

وأكدت وزارة الخارجية في بيانها أن لا مطامع لدولة الإمارات في اليمن الشقيق أو أي جزء منه، وان خطواتها التي تقوم بها في العديد من المحافظات اليمنية إنما تأتي دعما لأمن واستقرار اليمن ومساعدة الشرعية والشعب اليمني.

وتؤكد دولة الامارات ضرورة التركيز في هذه المرحلة على التصدي للخطر الحوثي، والابتعاد عن تشتيت جهود التحالف العربي من خلال اختلاق توترات جانبية غير واقعية تصب في مصلحة الحوثيين، وتوفر لهم الفرصة لمواصلة انقلابهم واختطافهم لليمن ومقدراته.

اترك رد