نقابة الصحفيين تدعو للوقوف إلى جانب الصحفيين في اليمن وتؤكد مقتل 27 صحفياً منذ بداية الحرب

0 136
متابعات خاصة
ثمنت نقابة الصحفيين اليمنيين نضالات الصحفيين وتضحياتهم الجسيمة منذ بداية الحرب أواخر العام 2014.

وأكدت النقابة في بيان لها بمناسبة “يوم الصحافة اليمنية”، الموافق 9 يونيو أن الصحفيين اليمنيين يحتفلون بهذا اليوم في ظل ظروف غاية في الصعوبة تعيشها حرية الرأي في البلاد، التي تعرضت لحرب ممنهجة منذ نهاية 2014، حتى اليوم، وهي الحرب التي استهدفت وسائل الإعلام والصحافيين والعاملين فيها.

ولفتت إلى أنه خلال هذه الفترة تم استباحت وسائل الإعلام ونهبها ومطاردة الصحفيين والمصورين وايقاف العشرات من وسائل الإعلام وحجب المئات من المواقع الالكترونية المحلية والعربية والدولية، في حالة عدائية لم تشهدها الصحافة اليمنية منذ اكثر من ربع قرن.

وأكدت مقتل 27 صحفيا يمنيا قدموا أرواحهم رخيصة من أجل حق المجتمع في الحصول على المعلومات منذ مطلع الحرب.

وطالبت النقابة بإطلاق سراح 12 صحفيا مختطفين لدى جماعة الحوثي وصحفي مختطف لدى تنظيم القاعدة ويعيشون ظروف اختطاف سيئة وتعرضوا في مرات عديدة للتعذيب الوحشي.

كما أشارت إلى معاناة العاملين في وسائل الإعلامية الذين تعرضوا لمسلسل كبير من الانتهاكات بدء من الاقصاء والملاحقات والاختطافات والتهديدات والفصل من العمل وصولا إلى ايقاف الرواتب وحملات التحريض والتخوين على خلفية مهامهم المهنية.

وأكدت النقابة أن معاناة الصحفيين اليمنيين الكبيرة تستدعي وقوف كل المنظمات المعنية بحرية الرأي والتعبير المحلية والعربية والدولية للوقوف بجانب الصحفيين اليمنيين والتخفيف من معاناتهم والضغط على اطراف الصراع لإيجاد بيئة مناسبة وآمنة للعمل الصحفي واحترام مهنة الصحافة وحق الحصول على المعلومات.

وطالبت النقابة بإطلاق رواتب كافة العاملين في وسائل الإعلام ، ورفع العقاب الجماعي عليهم وكافة موظفي الدولة وما ترتب عليه من معاناة ومآسي لا حدود لها، كما تطالب بإلغاء الاجراءات التعسفية في فصل عدد من الصحفيين من وظائفهم الحكومية.

اترك رد