ن….. والقلم الناصري والمعلم المعتق

0 445

عبد الرحمن بجاش

لاتزال تلك الطريق تسير امامي ، لا يزال الرجل يطوي الطريق الأطول خطوة خطوه وسيصل في النهاية إلى النقطة التي تحددت كحلم لكل من آمن أنه لا بد للحلم أن يكون ….

احمد عبده سيف ، لا تزال الطريق التي تمرامام مدرسة ناصر بشارع 26 سبتمبر بتعز حيث مر كل الرجال الحالمين بقمة تتبوأها هذه البلاد ، ما يزال حاضرا الا مدرسة ناصر ….ومقابلها الثورة التي وئدت بفعل قرارجائر من جاهل برتبة وكيل …..

احمد عبده سيف المعلم والناصري المبدئي والذي يجعلنا ناصريون جميعا لمبدئيته ورجحان عقل يحمل القومي وكل اليسار ….

متعبون هم في هذه البلاد من يحمل عقلا في رأسه أو يديه ، قال ذات لحظة عميقه فؤاد علي عبد العزيز :(( العقل حنبه في هذه البلاد )) ، ذهب يبحث عن عقل ولم يعد ، فقد قررما يقرره كل عاقل (( الرحيل ))، قال ذلك البروفيسور المجري والذي كان يرقد بجانبه في نفس الغرفه :(( لم أر في حياتي عقلا عربيا الاهذا الشاب من اليمن وكان جاري )), يحنب أصحاب العقول في مجتمع القطيع حيث تسود ثقافة الكباش !!!، فيضيقون بأنفسهم ، ولا تضيق بهم اللحظه ، ويزيد الماء على الطحين ، فيقرربعضهم أن يستسلم للإحباط ، استطيع أن اقسم أن هذا الرجل وهو أحد المظلومين في هذا المكان الذي لم نعد ندري هل هو بلدا ، أو قد تحول إلى نتف مذرذرة في كل اتجاه …..أنه صاحب عقل حكيم …من الفكرالى التعليم ، تجد هذا الرجل يوزع همومه، في رأسه مساحة هائلة لمشروع يقوم على التعليم والتربية موازية ….، كتاب لم يستطع طباعته، حلقات تؤلف كتابا آخر عن نفس الهموم العامة ، أما همومه الخاصة فقد تداخلت بهموم الشارع فصار الرجل عنوانا هاما يمكن أن يلجأ إليه من يريد استشراف مستقبل التعليم الذي هو ببساطه مستقبل عام لا بد أن يقوم على العلم والتعليم والتعلم ، والا في نفس نقطة التفتيش حيث الجهل احيانا يعني دول ….

اعرف كثيرين مهمومين ببلد يذهب بعيدا كل لحظه ، لكن هذا الرجل احمد عبده سيف فيحمل بلدا بهمومه ….من يسمع …من يعقل …ما اقسى أن تغني قريبا من اذن صماء ….

اعود لهذا التربوي والناصري الذي كلما جلست إليه ، فاخرج بدرس جديد، وهم اجد ، فلا ادري على من اتألم ، عليه وعلى عصفه الذهني ام على بلد يرفع السؤال الأقصى أو الاقسى ماذا حدث? كيف حدث? اين كان الخطأ ? اين كمن ? ، للاسف الشديد فلا قوى خيره تسمي نفسها قيمت ، أو قرأت ، أو اعادت قراءة اللحظة التي تراكمت لحظاتها بدون سؤال حتى !!!!…لم يجب أحدا عن اي سؤال …ليضاف كل صباح سؤال جديد وهم اجد……

يتعب هذا الرجل احمد عبده سيف الذي ان قيمته ناصريا فهو الناصري المعتق كالنبيذ، واذا رايته من الزاوية القومية فهو القومي الذي لايزال حتى بالحلم يناضل في سبيل قومية عربية افقها التعليم والعلم والرؤيه والنظرية التي لا تخرج من بين الورق بل من الواقع المتعب بهمومه …

يتعب امثال هؤلاء أولهم احمد عبده سيف من يقدم المشروع والرؤيه ، فلا يجد الوعاء الذي يستقبل وتتخلق النتيجة فيه ….
اتعب انا إذ ارى تعب الرجل جواهرلا تجد من يلتقطها ، وان التقطها أحدا ما ، يتحول الأمر إلى ناتج مقبل يتبخرمع ذلك الدخان الذي يهدرمنه ملايين الخطوط المتماهية مع الهموم الشخصية التي تحول الدواوين غير ما كانت برلمانات لليمنيين الى مجرد اماكن ينفث كل من جانبه همومه الشخصية التي تتبخر مؤقتا، لتعود مع اول سؤال عند باب عتيق : جبت معك خبز !!!!
يتداخل الهم العام مع الهم الشخصي ، فتصير ريشة في مهب الريح ، لا تدري لمن الأولوية ، لمصروف البيت ام للمشروع والربيع !!!.
محتار انا بين أحمد وأحمد …سأجد نفسي ذات يوم …
لله الامر من قبل ومن بعد .

اترك رد