هادي أمان الدولة

0 220

محمد الشاوش

نعيش في هذه اللحظات وضعاً كارثياً ومأساوياً بكل ما تحمله الكلمات من معاني وحقائق، هاهو رمضان يأتي بعامه الثالث على التوالي وهؤلاء القادة يواجهون مع بقية الأحرار الإنقلاب العسكري المشؤوم، الذي قامت به المجموعات الانقلابية المسلحة، ومن خلفها رموز سياسية فاسدة ممن ارتضوا لبلادهم الإرتهان خلف مشاريع الأوهام والخرافة، ومعها مشاريع الهيمنة على إرادات الشعوب ومحاولاتها المستمرة لكسر مسارها وتوجهاتها، والاستحواذ على حريتها ومصيرها ومطلبها الحقيقي المتمثل بقيام الدولة اليمنية الاتحادية الحديثة القوية، التي تكفل حق المواطنة المتساوية لكافة ابناء الوطن بختلاف توجههم السياسي والفكري .

لقد حاول الرئيس هادي ونائبه الفريق الركن علي محسن، تجاوز كل الخلافات والصفح لأجل الوطن والإنسان، من خلال توجيه الحكومة بقيادة ابن اليمن البار الدكتور أحمد عبيد بن دغر لمحاولة إستعادة الأمور الى نصابها والحفاظ على مصالح الوطن والمواطن وفرض الأمن والإستقرار في المحافظات التي تحررت من عصابات الموت، لكن ابت أيادي الشر إلا أن تؤخر سير العجلة من خلال محاولتهم العبث بالأمن القومي وإقلاق السكينة العامة .

خلال هذه الحرب التي دفع الرئيس هادي كلفتها غالياً من قياداته وكوادره وأفراد عائلته، ناهيك عن التحديات اليومية، التي يواجهها بكل حنكة وذكاء، إيماناً منه بأن الضريبة الباهظة الثمن التي يقدمها ماهي إلا صبراً وحتساباً من أجل الوطن و مشروعه الوطني وصوابية برنامجه الذي قدمه للعالم وظل ملتزماً به رغم كل الصعاب التي ارادت أن تحرفه عن دربه.

الرئيس هادي ونائبه الجنرال محسن هما صمام امان الدولة اليمنية الإتحادية، لم يتزحزحوا عن المشروع الوطني الجامع، بل أنهم عازمون مع كل الأحرار من بقية التيارات، للقضاء على كل من يتبنى فكراً كهنوتيا منغلقا، يسوده الاستعباد والطغيان والتخلف والدمار، أن عهد الماضي لن يعود فاليمن الكبير لن يكون حديقة للمشاريع الشخصية الضيقة، بل وطنً يسوده القانون والبناء والتنمية.

لقد اثبتت المواقف أن بوصلة هؤلاء القادة لا تخيب ولا تختل ولا تنحرف، فهم الأمل الذي لازال يحتفظ به الشعب اليمني من شماله لجنوبه ومن شرقه لغربه، لذا سنظل ندافع عن فخامة الرئيس هادي ونائبه، وسنقف صفً واحداً خلف حكومتنا الشرعية والتي بدونها سينفرط عقد الوطن، ليُصبح اشتاتا .

اترك رد