هل اليماني عنوان إختراق أنظمة معادية لحكومة اليمن الشرعية..؟ !

0 203

بقلم : عبدالقوي سعيد الشيباني

 

لاشك أن وزير الخارجية خالد اليماني يشعر بخذلان الانقلابيين الحوثيين لتصريحاته التي صرح بها سابقا وتحدث فيها عن أنهم باتوا جاهزين لعملية السلام والانسحاب من المدن وتسليم السلاح إلى الدولة، كما أشار إلى أن الحوثيين باتوا في وضع صعب، وأنهم قبلوا التعاطي مع مقترحات المسار السياسي الذي تقوده الأمم المتحدة”.

تصريحات اليماني جاءت متماهية مع موقف الانقلابيين المراوغ بل معبرا عنهم، ولا يشبهه هذه الأيام إلا الموقف القطري ووسائل الاعلام الدائرة في فلكه والتي تحاول تلميع الانقلابيين والطعن بموقف التحالف العربي والشرعية وانجازاتهم العسكرية في الساحل الغربي مع تحرير مطار الحديدة والتوجه لتحرير الميناء .

من المعيب أن نرى صمتا دبلوماسيا من وزير الخارجية اليمني في هذه المرحلة التي تشهد أهم حدث عسكري منذ بداية الحرب سيكون من شأنه تغيير خارطة الأحداث وقلب الطاولة على الانقلابيين والمتمثل بالعمليات العسكرية الرامية لتحرير الساحل الغربي وفرض الخناق على الانقلابيين وارغامهم على الاستسلام.

الوزير الذي صرح أن الحوثيين جاهزين لعملية السلام وأن العمليات العسكرية تهدف للضغط على مليشيا الحوثي لوقف حربها على الشعب اليمني ودفعها للعودة إلى المفاوضات، وانهاء انقلابها على الشرعية واستعادة مؤسسات الدولة وتسليم السلاح، لاشك أنه يشعر بالحرج وهو يرى ألوية العمالقة وبدعم لا محدود من التحالف العربي تفرض سلطتها في الساحل الغربي وتتقدم بخطى متسارعة لتؤكد على حسم المعركة عسكريا واستعادة الدولة.

صمت الوزير اليماني في هذه الفترة المهمة من مرحلة التحرير والتي جاءت بالتزامن مع عودة الرئيس والحكومة إلى عدن تطرح تساؤلات عديدة ومشروعة أبرزها هل هناك علاقة ما بين الوزير اليماني وبين نظام قطر المتحالف مع ايران والذي يهدف لانقاذ الانقلابيين وفرضهم كطرف في تسوية سياسية تساعدهم على الحفاظ على كيانهم وعلى مشروعهم التدميري!! وهل صمت اليماني تعبير عن انزعاج من تقارب هادي والامارات ونتائج هذا التقارب على الأرض!! وهل يمكن أن يكون اليماني هو عنوان اختراق أنظمة معادية للحكومة الشرعية؟!!

لاشك أن الأيام القليلة ستجيب عن هذه التساؤلات وستكشف الكثير من الحقائق وما علينا إلا الانتظار.

اترك رد