وباء كورونا المتفشي بالمعهد العالي للعلوم الصحية صنعاء.

0 184

خاص – صنعاء – اليمن

في ظل قرارات ذات العلاقة من وزارة الصحة العامة والسكان صنعاء ولجنة مكافحة الأوبيئة ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي وووارة التربية والتعليم ووزارة التعليم الفني والمهني الذي نص على توقيف الدراسة حتى إشعار أخر. إلا أن عميد المعهد أ. عبدالكريم الخطيب ضرب بتلك القرارات على الحائط وأستغل علاقته وقرابته الأسرية مع وزير الصحة العامة والسكان د. طه المتوكل بتدريس طلاب تغذية الإنسان الممونة من البنك الدولي مبررا للوزير أن هذه الدفعة مدعومة وكون المعهد لا يوجد لديه إيرادات من الطلاب بسبب توقف الدراسة وأن العميد لا يجد ما يأكل وأن البطن الجاوعة غير الشابعة كما كان يقول سابقا لعمداء المعهد العالي صنعاء، وافق وزير الصحة على إستمرار الطلاب بالدراسة لطلاب التغذية غير مبالين بالطلاب وتعرضهم لوباء كورونا كون ما يهم العميد استمرار مستحقاته المالية وسرقة فارق سعر المحاضرات التي تم إعتمادها من قبل البنك الدولي واليونيسف أن الساعة التدريسية ب 7000 ريال ولكن في غياب الرقابة وعدم علم المدرسين بذلك يتم إعطاء المدرس 4000 ريال مقابل الساعة الواحدة وبعض الدورات من 3000 ريال للساعة الواحدة.
خلال هذه الفترة أصيب أخونا وزميلانا المرحوم أ. عبدالحليم الشرعبي إثر هذا الوباء لحقه إلى ربه أيضا إثنين من الزملاء.
الجدير بالذكر أن عميد المعهد هو الوباء المستشري في أكل كل صغيرة وكبيرة من إيرادات المعهد، وهو الأخطبوط لإلتهام ولقف لإيرادات فروع المعهد التي يتم ايرادها بلا توريد مالي بسندات رسمية والتي تقدر ب 15٪ من حصة إيرادات الفروع.

كذلك فتح المجال لتدريس الطلاب العلاج الطبيعي والأشعة وصحة المجتمع.
بالأمس تم إستلام مبلغ البنك الدولي عبر بنك التضامن الإسلامي وتوريده إلى خزانة عميد المعهد بالمعهد دون توريده رسميا والصرف بدون رقابة وبلا شيكات رسمية.
المخالفات كثيرة وسيتم إيصالها ومتابعتها وإيضاحها للجهات الرسمية بعد عيد الأضحى المبارك.
للفساد بالمعهد مواضيع كثيرة سيتم طرح كل نقطة فساد خبر صحفي.
ومن هنا ومن منبر المواقع الصحفية يناشد أعضاء هيئة التدريس والعاملين بالمعهد السيد عبدالملك ورئيس المجلس السياسي ورئيس الوزراء ووزير الصحة وهيئة مكافحة الفساد وووو من الوقوف معهم ضد هذا الوباء وقطعه من أصله.
وسيتم نشر نتائج الجلسة مع البنك الدولي واليونيسف والصليب الدولي هنا في أخبار صحفية لاحقة.

اترك رد