ياسر اليماني..شخصية أنانية بامتياز ..!!

0 379

ياسر اليماني..شخصية أنانية بامتياز ..!!

الكاتب : المحامي محمد الشاوش

 

يظهر من وقت لآخر ، ليخلق جدل ، ويلفت الأنظار نحوه..أنه ياسر اليماني، ذلك اللاجئ في سويسرا، قرر منذ زمن تُسخير بوقه، وقلمه لصناعة افتراءات، وأكاذيب، وإشاعات، هي فقط تدور في مخيلته، فهذا الرجل الذي صمت دهراً أمام فساد نفسه ومن حوله ، وهاهو اليوم حين وجد نفسه خارج الحراك السياسي اليمني، أتجه إلى شياطين الجن ليحاول من خلالهم العودة الى المشهد اليمني من جديد.

عرفهٌ الكثيرين أنه شخصية انتهازية فجة، فمواقفه السياسية وآراءه الفكرية تنطلق وفقً لتغييرات والرغبات الذاتية المستهلكة، للحصول على مصالح خاصة و المحافظة عليها، دون أن يكون مؤمنا بالمواقف والأفكار التي يتخذها.

ياسر اليماني.. نسخة طبق الأصل من وسيم البختي فكلاهما يعملان على خلق نفوذهما من اجل إشباع اطماعهما الشخصية الضيقة، حتى يؤسسان نفوذ شخصي على حساب القضية اليمنية الكبرى.

ربما أن ماسبق ذكره هو نتيجة حتمية نظراً للفراغ التام الذي يسيطر على عقول هولاء، فإعاقتهم الحقيقية ايضاً هى في طريقة التفكير، وهذا يكفي بأن تشغلهم بخلق الله أكثر ما تشغلهم بأنفسهم!.

قبل يومين تحدث وسيم اليماني عن فساد وزارة الخارجية وحاول جاهداً أن يصور للعامة من خلال افتراءه الواضح والصريح، أن وزير الخارجية عبد الملك المخلافي هو النواة الحقيقية لفساد دائم ومستمر، من خلال استغلال منصبه بطريقة غير شرعية ومخالفة للنظام والقانون، مما يتعارض عن القيم والمبادئ الوطنية…الخ

يا إلهي.. اخيراً وسيم اليماني يتحدث عن المبادئ والقيم منذو متى يا هذا!؟ أين كانت ابجديات القيم لديك وأنت تُمارس وتستغل موطنيين ضاقت بهم الأرض، لتوهمهم بعلاقاتك وقدرتك على تأمين تاشيرات لهم ولعائلتهم، وعندما أخذت ما تريد منهم، تركتهم ضحية يهانوا ويشاهدون الموت في مطارات العالم!؟

لماذا لم يكن ضميرك حياً وانت تٌكرس مأساة مواطن لجأ إليك مستغيثاً بعد أن قست عليه الظّروف والأيام، لكنك أبيت إلا أن تكون طرفاً وشريكاً بالظلم والبهتان، بل تحولت إلى طاعون لعين أصابهم في مقتل، ماذا كسبت وضجيج شرفك ونزاهتك التي تدعيها أمام الملاء تُهان في أروقة المحاكم الان .؟

لم تجد سوى المخلافي الرجل المدني لترمي إدعاءتك الكاذبة.؟ لو كان المخلافي كما ذكرت انت لن ينتظر فترة طويلة من عمره ليقضيها مناضلاً ومدافعاً عن مشروع الدولة، التي تؤمن بالمساواة والمواطنة الحقيقية لكل شرائح المجتمع، كان بمقدوره أن يقدم قليلاً فقط من التنازل، وسيحصل على كل المآرب الشخصية، لكنه أبا إلا أن ينتصر للقيم والمشروع الوطني الجامع .

من يقراء هجوم ياسر اليماني بالفترة الاخيرة على الحكومة والوزير سوف إدرك أنه أصيب بهلوسة صارخة، خصوصاً بعد أن تبخرت الوعود التي قطعت لتعينه بمنصب دبلوماسي من قِبل أطراف معينة، فتحولت حالة اليماني الى نبرة متأزمة، كحال الزينبيات اللواتي لا يتوقفن عن العويلُ وضرب أجسادهن . رفعت الجلسة

اترك رد