يقال العيد عيد العافية

0 304

د. محمد المنصوب

جملة تختزل الحال و تجعل كل مفلس يرددها ليس قانعاً بل عاجزاً. هذا هو حال الموفدين اليوم بالخارج فبعد سبعة أشهر عجاف سيأتي العيد و نحن نردد العيد عيد العافية يدركها الكبار و يجهلها الصغار فالعيد عندهم مختلف، فلابد أن نحقق لهم كل الطلبات و الرغبات لأن الكلمات لا تنفع أو تشفع و لسان حالهم يقول أين العيد و أعينهم تتربص لكل شاردة و واردة و تتفقد كل صغيرة ترد؛ علّهم يجدون ضالتهم من ملابس العيد و حاجاته، و مع هذا لا نأبه مجسدين دور المسؤولين معنا و لكنهم فلذات الأكباد.
لا ندري أشر أحيط بِنَا!
تجمدت القلوب و عجزت الحناجر و رجاءنا يهمس ذاك كابوس سيزول عند شروق الشمس التي طال إنتظارها كي تذيب جليد القلوب و تجري قوافل الحروف في حناجر كل مكلوم.
فهل ياسيدي فرج قريبُ؟
رباه رباه رباه ليس لنا من دونك بد و أنت المستعان قسمت فَرضينا، طال إنتظارنا حقوقًا لنا حبست من عباد لك رضوا أن يتولوا أمرنا فما وفوا.

اترك رد