2018 شهد اكبر عملية لتصفية قيادات حوثية

0 452

الصحيفة – متابعات خاصة

أعلن مصدر مقرب من المجلس السياسي في صنعاء، أنه منذ مطلع العام الحالي 2018، شهد الحوثيون أكبر عملية تصفية لقياداتهم الميدانية والإدارية، خاصة من القيادات في الصف الأول والثاني وما يسمى رديف الثاني، المعروف لدى الحوثيين بهذا الاسم.
قال المصدر، إن ضربات التحالف العربي كان لها نصيب الأسد من تصفية تلك القيادات، والتي أحدثت مخاوف كبيرة في صفوفهم، وأصبحت تحركاتهم شبه مشلولة، فيما توقفت الاجتماعات لأعضاء المجلس السياسي وحكومة ما يسمى الإنقاذ، والتي يرأسها صالح حبتور، تماما منذ قرابة 5 أشهر.
وأوضح المصدر تجاوز عدد القتلى في صفوف الحوثيين حتى اليوم 768، منهم 94 قياديا حوثيا، و4 من قيادات الصف الأول، و90 من قيادات الصف الثاني، فيما تجاوز عدد القتلى 117 شخصا قياديا من الصف الرديف، وهذا الأمر جعل الحوثيين في مأزق كبير ومخاوف متوالية، ونقص كبير في القيادات والعناصر، وأمام واقع فرق جمعهم وشتت فكرهم.
وأشار المصدر إلى أن هناك قيادات كان الحوثيون يجهزونهم في الصف الثاني كبدلاء في حالة تصفية قيادات في الصف الأول، وكانوا يتدربون في الجبهات، إلا أن كثيرا منهم لقي مصرعه. وأكد المصدر مقتل قيادات حوثية كبيرة وذات أهمية بارزة في مواقع متعددة، أفقدت الحوثيين توازنهم.
وأكد مقتل عضو المجلس الأعلى السياسي القيادي حسين علي الهادي، والقيادي الحوثي الخطير مجاهد صالح الوهبي في جبهة قانية، والقيادي الحوثي الملقب أبوهمام وهو قائد الكتائب الخاصة للميليشيات الحوثية الإيرانية ومعه مساعده والعشرات من عناصره على الحدود السعودية، ووجود قائمة تشمل أسماء كبيرة جدا، خلال الأشهر القريبة من العام الحالي.
أشار المصدر إلى أنه خلال الأسبوع الماضي، وبفارق ساعات قليلة لا تتجاوز 12 ساعة، قتل القياديان الحوثيان: ضيف الله رسام، وصالح الصماد، من قيادات الصف الأول للحوثيين، في خطوات قصمت ظهور الحوثيين.
واوضح المصدر أن الحوثيين لا يشعرون أهالي القتلى بموت أقاربهم أو أبنائهم، ولذا يتحفظون في المعلومات على القتلى، ويتم دفنهم بطرق سرية، حتى لا تصل الأخبار إلى قيادات أخرى، وهو الأمر الذي كشفه كثير من عناصرهم.

اترك رد