مستشار الرئيس اليمني يعلق على صمود مأرب وتصديها للزحف الحوثي بهذه الكلمات

0 14

الصحيفة / خاص

قال مستشار رئيس الجمهورية وزير الخارجية اليمني الأسبق عبد الملك المخلافي أن مأرب اليوم توجه رسالة لكل ابناء اليمن الذين يتوافدون للدفاع عنها أنها بوابة الانتصار للحياة في مواجهة مشروع الموت الحوثي وتوجه للأشقاء الذين وقفوا معها رسالة العهد أن فيها بداية الهزيمة للمشروع الايراني وفيها تصنع شراكة العروبة المعتمدة بالتضحيات ورسالة للعالم أنها بوابة السلام .

وأضاف المخلافي في سلسلة تغريدات نشرها بحسابه الشخصي بتويتر أن مأرب وما يجري فيها هي المعيار لموقف الأمم المتحدة، والمبعوث، والمجتمع الدولي والأشقاء، والأصدقاء وكل محبي السلام بإجبار الحوثي على الوقف الفوري للعدوان عليها والانسحاب ووقف استهداف المدنيين وحمامات الدم و هي المعيار لمدى الالتزام بالسلام، و بالبعد الإنساني والقرارات الأممية.

مشيراً إلى أن الحوثي يخسر كل يوم ، يخسر السلام ويخسر المجتمع الدولي، وكذلك يخسر الوسطاء بما في ذلك الاشقاء في عمان، والأهم أيضا انه يخسر عسكريا وبشريا وتقوده مجموعة لا تفهم بالسلام ولا السياسة ولا الدولة ولا تجيد الا المغامرات والموت وتشكل خطراً على السلام والحياة الانسانية وعلى اتباعها قبل غيرهم .

تالياً نص ‏تغريدات الأستاذ عبدالملك المخلافي بشان المستجدات في صمود مارب وانتصارها وجهود السلام التي أفشلها الحوثي .
يوم الثلاثاء 4 مايو 2021

  • يرفض الحوثي كل مبادرات السلام ووقف إطلاق النار وأخرها ⁧‫#المبادرةالسعودية‬⁩ وجهود ⁧‫#المبعوثالأممي‬⁩ و ⁧‫#المبعوث_الأمريكي‬⁩ ويعتقد وهو وَاهِم إنه سيكسب بالحرب أو سيساوم بدماء اليمنيين ومعاناتهم الإنسانية ليكسب بالسلام ما لم يحققه بالحرب.
  • تعنت الحوثي ورفضه مقابلة المبعوثين ورفض كل المقترحات التي توقف أطلاق النار وتخفف معاناتهم تعني أنه غير مبالي بحياة اليمنيين ولا بمعاناتهم ولا بالمجتمع الدولي ولكن مأرب التي اعتقدها لقمة صائغة ولقنته دروسًا كثيرة هي من سيهزم هذا التعنت الغبي والمجرم وتنتصر لليمن وستفرض السلام .
  • الموهمون بانتصار الحوثي لا يدركون انه لا يبالي بحياة أتباعه الذين يسيطر عليهم بخرافات وخزعبلات تعيدهم من جبهات الموت التي يدفعهم إليها مجرد جثث هامدة وملصقات ، والواهمين بإمكانية إقناعه بالسلام عليهم أن يراجعوا مواقفهم ويمارسون الضغط الكافي عليه وعلى الايراني الذي يحركه .
  • الحوثي يخسر كل يوم ، يخسر السلام ويخسر المجتمع الدولي ويخسر الوسطاء بما في ذلك الاشقاء في عمان، والأهم أيضا انه يخسر عسكريا وبشريا وتقوده مجموعة لا تفهم بالسلام ولا السياسة ولا الدولة ولا تجيد الا المغامرات والموت وتشكل خطر على السلام والحياة الانسانية وعلى اتباعها قبل غيرهم .
  • مرة أخرى مأرب وما يجري فيها هي المعيار لموقف الأمم المتحدة والمبعوث والمجتمع الدولي والأشقاء والأصدقاء وكل محبي السلام بإجبار الحوثي على الوقف الفوري للعدوان عليها والانسحاب ووقف استهداف المدنيين وحمامات الدم و هي المعيار لمدى الالتزام بالسلام و بالبعد الإنساني والقرارات الأممية.
  • مأرب توجه رسالة لكل ابناء اليمن الذين يتوافدون للدفاع عنها أنها بوابة الانتصار للحياة في مواجهة مشروع الموت الحوثي وتوجه للأشقاء الذين وقفوا معها رسالة العهد أن فيها بداية الهزيمة للمشروع الايراني وفيها تصنع شراكة العروبة المعتمدة بالتضحيات ورسالة للعالم أنها بوابة السلام .
    • لا يدفع الحوثي أي كلفة للحرب لا إنسانيا ولا ماليا ولا أقتصاديا ولا في أي مجال بل يستفيد من الحرب على كل الصعد من يدفع كلفة الحرب هو الشعب اليمني بما في ذلك من يضللهم او يسيرهم بالخوف والإجبار وحان الوقت لينتفض ابناء اليمن ويتوحدوا جميعًا ويجعلون الحوثيين يدفعون كلفة الحرب كاملة .

اترك رد